قلمي🖊️بندقيتي
بقلم :معن بشور
تعيش بلادنا العربية والإسلامية أجواء تهديدات أمريكية – صهيونية بشن حرب على الجمهورية الإسلامية في ايران وعلى قوى المقاومة في الامة .
كما تعيش بلادنا ايضاً احتمالات رد إيراني مع قوى المقاومة ضد هذا العدوان ، ويرجح المراقبون ان يكون الرد مكلفاً جدا للكيان الصهيوني أولاً ، وللحشود الامريكية في المنطقة ثانياً .لذلك تتراوح الاحتمالات ان تكون الحرب الامريكية – الإسرائيلية محدودة في أهدافها وتوقيتها وحجمها خوفاً من تطورها الى حرب كبرى تنخرط فيها قوى عالمية غير مستعدة للتفريط بالقوة الإيرانية الصاعدة .
واذا كانت التقديرات تتجه الى ان واشنطن تخطط لضربات موجعه هي اقل من الحرب الشاملة ضد الجمهورية الإسلامية ، لكن معظم هذه التقديرات تشير الى ان طهران لن تسكت على هذه الحرب المحدودة بل تتجه الى رد قوي يطال الأطراف المعتدية ، لا سيّما الكيان الصهيوني والقوات الاميركية في المنطقة.
من هنا تتطلع المنطقة الى دور الوساطة السعودي – التركي – القطري الهادف الى كبح جماح العدوان الأمريكي، ولا تستبعد إمكانية نجاحه ، لا سيّما في ظل الاستعداد الإيراني لرد قاس ، ومع الأوضاع الداخلية المرتبكة في الولايات المتحدة الامريكية .
لكن هناك من يعتقد ان أحداً لا يمكن ان يتنبأ بما قد يقدم عليه ترامب ، خصوصاً في ظل خضوعه لضغوط صهيونية داخل ادارته قد يدفعه الى كل الاحتمالات.
ان معارضي الحرب الامريكية – الإسرائيلية على ايران مدعوون للتكاتف لمحاصرة هذا العدوان ، اذا حصل ، ولمنعه قبل ان يحصل .وفي جميع الأحوال لا يعتبر العارفون ببواطن الأمور ان الزمن الذي كانت واشنطن مع حليفها الصهيوني تتحكم بالقرار في المنطقة والعالم قد انتهى ، وان احتمالات ولادة عهد جديد ونظام توازن عالمي جديد باتت اقوى بكثير مما كانت عليه الأمور في مراحل سابقة .



