آخر الأخبار
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء  الموافق 3  فبراير 2026         
صنعاء تحقق إنجازًا أمنيًا واستخباراتيًا جديدًا
طبقات الوعي عند الإنسان… من الغريزة إلى البصيرة…
من اغتال سيف الإسلام القذافي ؟
الأمن العام يحذر من استغلال العدو للبيانات!
اللواء شقير يستقبل سفيرة اليونان
من سيكون المتحدث باسم جيش الاحتلال للاعلام العربي؟
سلسلة غارات على قطاع غزة والعدو لا يلتزم بالاتفاق
قوات اليونيفيل:قنبلة صوتية انفجرت بالقرب منا
الإدارة الأمريكية تدلل “إسرائيل” وتصغي إلى مطالبها

قلمي🖊️بندقيتي

بقلم :معن بشور

تعيش بلادنا العربية والإسلامية أجواء تهديدات أمريكية – صهيونية بشن حرب على الجمهورية الإسلامية في ايران وعلى قوى المقاومة في الامة .
كما تعيش بلادنا ايضاً احتمالات رد إيراني مع قوى المقاومة ضد هذا العدوان ، ويرجح المراقبون ان يكون الرد مكلفاً جدا للكيان الصهيوني أولاً ، وللحشود الامريكية في المنطقة ثانياً .لذلك تتراوح الاحتمالات ان تكون الحرب الامريكية – الإسرائيلية محدودة في أهدافها وتوقيتها وحجمها خوفاً من تطورها الى حرب كبرى تنخرط فيها قوى عالمية غير مستعدة للتفريط بالقوة الإيرانية الصاعدة .
واذا كانت التقديرات تتجه الى ان واشنطن تخطط لضربات موجعه هي اقل من الحرب الشاملة ضد الجمهورية الإسلامية ، لكن معظم هذه التقديرات تشير الى ان طهران لن تسكت على هذه الحرب المحدودة بل تتجه الى رد قوي يطال الأطراف المعتدية ، لا سيّما الكيان الصهيوني والقوات الاميركية في المنطقة.
من هنا تتطلع المنطقة الى دور الوساطة السعودي – التركي – القطري الهادف الى كبح جماح العدوان الأمريكي، ولا تستبعد إمكانية نجاحه ، لا سيّما في ظل الاستعداد الإيراني لرد قاس ، ومع الأوضاع الداخلية المرتبكة في الولايات المتحدة الامريكية .
لكن هناك من يعتقد ان أحداً لا يمكن ان يتنبأ بما قد يقدم عليه ترامب ، خصوصاً في ظل خضوعه لضغوط صهيونية داخل ادارته قد يدفعه الى كل الاحتمالات.
ان معارضي الحرب الامريكية – الإسرائيلية على ايران مدعوون للتكاتف لمحاصرة هذا العدوان ، اذا حصل ، ولمنعه قبل ان يحصل .وفي جميع الأحوال لا يعتبر العارفون ببواطن الأمور ان الزمن الذي كانت واشنطن مع حليفها الصهيوني تتحكم بالقرار في المنطقة والعالم قد انتهى ، وان احتمالات ولادة عهد جديد ونظام توازن عالمي جديد باتت اقوى بكثير مما كانت عليه الأمور في مراحل سابقة .


مصنف في :