آخر الأخبار
وزير الخارجية الإيراني عراقجي: كنا نقاتل ارهابيين
أوامر للدفاع الجوي الإيراني بالاشتباك الفوري!
“لجنة إدارة غزة” الحاجة وأبرز التحديات
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 14  يناير 2026         
القيادي بركة:تشكيل اللجنة سيعالج الأوضاع المعيشية والانسانية
هل تعتقد حقا” أن الغرق هو السقوط في الماء؟
وزير الخارجية المصري والفصائل الفلسطينية “يباركون” تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية
اللواء حسن شقير يستقبل سفير فنزويلا
الرئيس بري يستقبل الموفد الرئاسي الفرنسي
وزارة الصحة بغزة:ارتقاء شهداء بنيران جيش العدو

مدخل: الرواية كمرآة وجودية

لا تبدو رواية ميثاق النساء للكاتبة حنين الصايغ مجرد سيرة فتاة نشأت في قرية جبلية مغلقة، بل نصًّا يفتح أبواب الأسئلة الكبرى: معنى العهد، معنى الحرية، معنى أن تعيش المرأة وجودها بين المطرقة والريح. إنها ليست حكاية اجتماعية وحسب، بل مختبر فلسفي وروحي يكشف جدلية الذات والآخر، الجسد والروح، المقدّس والحرية.

الميثاق: من القانون إلى السرّ
الميثاق في الذاكرة الدينية عقدٌ غليظ يربط الإنسان بجماعة أو بخالقه. أما في الرواية، فإنه ينقلب إلى سرّ داخلي: عهدٌ تعقده المرأة مع ذاتها أوّلًا، قبل أن تضع توقيعها أمام أي سلطة. هذا العهد ليس ثورة علنية، بل التزام روحي خفيّ، شبيه بما تحدّث عنه المتصوفة من «العهد الذي لا يُكتب، بل يُعاش».

المطرقة والحرية: جدلية المصير
الأب، بصفته شيخًا وحدّادًا، يجسّد سلطةً تصوغ المصائر كما تُصاغ قطع الحديد تحت المطرقة. كل فتاة تنتظر الضربات لتتشكل وفق القالب المرسوم. لكن -البطلة- أمل تفهم أنّ الحرية لا تكون عبر كسر المطرقة، بل من خلال عبور نارها من دون أن تفقد هويتها الخاصة. الحرية هنا قانون داخلي يمنحه المرء لذاته

أحداثا وأسلوبا، تجعل منك رحالة تسافر عبر الزمن لتطوف ما بين الزمن الغابر البعيد والزمن الحالي الذي لا زلنا نعايشه، رواية تجعلك أسير روحٍ محلقة في ربوع الشقيف الأثرية لتشهد ملاحم تاريخية لأبطال الرواية فتهلل وتسعد وتعيش نشوة انتصاراتهم وتحزن لانكساراتهم وهزائمهم….

لحجز كتبكم📚📚 المفضلة التواصل: +96181955780

انستغرام