آخر الأخبار
صورة أبلغ من أي تعبير نشرتها كتائب القسام
ماذا تضمنت رسالة البابا في سجل القصر الذهبي؟
صورة تجمع البابا مع الرؤوساء وزوجاتهم
Gaza in two years
تعرف على البرنامج الرسمي لزيارة البابا إلى بلاد الأرز
من هي الشخصيات الرسمية والدينية التي وصلت لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر
موكب رئاسة الجمهورية توجه لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر والجيش سيطلق قذائف المدفعية الخلبية
الرئيس سعد الحريري: زيارة البابا تاريخية
أيرلندا غيرت الاسم الإسرائيلي للفلسطيني!
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار  السبت الموافق 29 نوفمبر 2025          

مدخل: الرواية كمرآة وجودية

لا تبدو رواية ميثاق النساء للكاتبة حنين الصايغ مجرد سيرة فتاة نشأت في قرية جبلية مغلقة، بل نصًّا يفتح أبواب الأسئلة الكبرى: معنى العهد، معنى الحرية، معنى أن تعيش المرأة وجودها بين المطرقة والريح. إنها ليست حكاية اجتماعية وحسب، بل مختبر فلسفي وروحي يكشف جدلية الذات والآخر، الجسد والروح، المقدّس والحرية.

الميثاق: من القانون إلى السرّ
الميثاق في الذاكرة الدينية عقدٌ غليظ يربط الإنسان بجماعة أو بخالقه. أما في الرواية، فإنه ينقلب إلى سرّ داخلي: عهدٌ تعقده المرأة مع ذاتها أوّلًا، قبل أن تضع توقيعها أمام أي سلطة. هذا العهد ليس ثورة علنية، بل التزام روحي خفيّ، شبيه بما تحدّث عنه المتصوفة من «العهد الذي لا يُكتب، بل يُعاش».

المطرقة والحرية: جدلية المصير
الأب، بصفته شيخًا وحدّادًا، يجسّد سلطةً تصوغ المصائر كما تُصاغ قطع الحديد تحت المطرقة. كل فتاة تنتظر الضربات لتتشكل وفق القالب المرسوم. لكن -البطلة- أمل تفهم أنّ الحرية لا تكون عبر كسر المطرقة، بل من خلال عبور نارها من دون أن تفقد هويتها الخاصة. الحرية هنا قانون داخلي يمنحه المرء لذاته

أحداثا وأسلوبا، تجعل منك رحالة تسافر عبر الزمن لتطوف ما بين الزمن الغابر البعيد والزمن الحالي الذي لا زلنا نعايشه، رواية تجعلك أسير روحٍ محلقة في ربوع الشقيف الأثرية لتشهد ملاحم تاريخية لأبطال الرواية فتهلل وتسعد وتعيش نشوة انتصاراتهم وتحزن لانكساراتهم وهزائمهم….

لحجز كتبكم📚📚 المفضلة التواصل: +96181955780

انستغرام