قلمي🖊️ بندقيتي
نشرت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية في البيان رقم 44 من عمليات «الوعد الصادق 4» البيان الآتي نصه:”
في أحد أكثر اللحظات الأمنية حساسية في المنطقة، أصبح مضيق هرمز مرة أخرى مسرحًا لإظهار القوة الميدانية لإيران حيث حاولت ناقلة نفط عملاقة ترفع علم باربادوس، وتبلغ طاقتها 160 ألف طن نفط، متحدية القيود المعلنة، تحدي إرادة إيران هذا التحرك الذي بدأ بجرأة واستعراض قوة بحرية، تراجع بعد دقائق قليلة أمام واقع القوة الإيرانية، ليؤدي إلى انسحاب سريع ومؤثر
ووفق البيانات الميدانية والصور الملتقطة من الخرائط البحرية، بينما كانت السفينة تسلك طريق عبور المضيق، ومع دخول الوحدات الإيرانية في حالة تأهب واستعداد للتصرف، غيرت مسارها فجأة وانسحبت من المنطقة” أضاف:”هذا التغير المفاجئ لم يكن مجرد مناورة فنية، بل اعتراف عملي بتفوق إيران في إدارة هذا الممر الحيوي اعتراف يظهر جليًا في الصور أمام الرأي العام العالمي دون حاجة لأي بيان أو تحليل وأهمية هذا الحدث لا تقتصر على توقف سفينة واحدة، بل في كسر تصور خاطئ كان يظهر مضيق هرمز كمسار مفتوح بلا قيود لأي طرف والواقع الميداني اليوم يقول شيئًا آخر: هذا المضيق هو ساحة ممارسة السيادة والقدرة الإيرانية، وأي عبور يتم ضمن القواعد التي تحددها طهران السفينة التي اعتمدت على علم باربادوس وحسابات خاطئة، انسحبت في النهاية بعد إدراك التكلفة الثقيلة للتحدي، وهذا أصبح رمزًا للردع الفعال لإيران
على نطاق أوسع، أرسل هذا الحدث رسالة واضحة لجميع اللاعبين الإقليميين والدوليين انتهى زمن الاختبارات مع إيران، وأي محاولة عملية ستواجه برد فوري وحاسم ما حدث في مضيق هرمز ليس مجرد مواجهة مؤقتة، بل يعكس توازنًا جديدًا للقوة، حيث المبادرة بيد إيران، والطرف المقابل، حتى بأكبر قدراته اللوجستية، مضطر للانسحاب هذا المشهد يعكس واقع المنطقة اليوم إرادة إيران واستعدادها أعادا كتابة المعادلات، وأثبتا أنه في أحد أهم شرايين الطاقة العالمية، لا يستطيع أي طرف تجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية “وختم البيان:”مضيق هرمز ليس مجرد ممر عبور، بل رمز للقدرة والسيطرة والتفوق الميداني الإيراني؛ قدرة تدفع الطرف المقابل للانسحاب حتى قبل أي إطلاق نار.”


