قلمي 🖊️ بندقيتي
أحيت شعوب دول عربية وإسلامية عدة اليوم يوم القدس العالمي الخميس 13 آذار الذي أطلقه الإمام الخميني قدس سره، بمسيرات وفعاليات جماهيرية حاشدة في إيران واليمن وتركيا، في رسالة تضامن قوية مع الشعب الفلسطيني ورفضًا للعدوان الصهيوني والأميركي على المنطقة. وتأتي هذه الفعاليات في وقت يشهد فيه محور المقاومة مواجهة مفتوحة مع المشروع الصهيو-أميركي وسط تصعيد خطير في فلسطين المحتلة واعتداءات على المسجد الأقصى.
الجمهورية الإسلامية الإيرانية
ورغم استمرار العدوان الصهيوني الأميركي على الجمهورية الإسلامية شهدت شوارع معظم المدن الإيرانية، رغم الطقس الممطر والمثلج، مسيرات ضخمة بمناسبة يوم القدس العالمي شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين. وحمل المشاركون الأعلام الإيرانية وصور الإمامين الراحلين الخميني والخامنئي وصور قائد الثورة الإسلامية الجديد السيد مجتبى الخامنئي، إضافة إلى صور القادة الإيرانيين الذين استشهدوا في حرب الاثني عشر يومًا عام 2025 وفي الحرب الجارية اليوم.
وردّ المشاركون على الغارات الأميركية-“الإسرائيلية” أثناء إحدى المسيرات الكبرى في العاصمة طهران بالتكبير والهتافات المؤيدة للقيادة الإيرانية، مؤكدين على صمودهم في وجه العدوان ورفعوا شعارات التنديد بالعدوان والتأييد لقائد الثورة الجديد الإمام السيد مجتبى الخامنئي.
اليمن
لبّى الشعب اليمني دعوة قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي للنزول إلى الساحات والمشاركة في إحياء يوم القدس العالمي، معتبرين المناسبة محطة لتذكير الأمة الإسلامية بمسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية.
وامتلأت الساحات في صنعاء والمدن اليمنية بعشرات الآلاف من المشاركين، حاملين الأعلام اليمنية والفلسطينية، ولافتات تعلن عن التضامن مع فلسطين وشعارات الحرية والبراءة من أعداء الله.
تركيا
وتجمع آلاف المواطنين الأتراك في ساحة تقسيم بمدينة إسطنبول للمشاركة في الفعاليات، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ورفضهم العدوان الصهيوني وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور قادة محور المقاومة والشهداء، بالإضافة إلى لافتات تدعو لنصرة القضية الفلسطينية ونشر الوعي بحقوق الشعب الفلسطيني.
مواقف الحركات الفلسطينية
أصدرت حركات وأحزاب عدة بيانات بمناسبة يوم القدس العالمي، حيث أكدت حركة الأمة أن اليوم يمثل صرخة في وجه الاحتلال، وأنه يأتي في ظل مواجهة مفتوحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مع المشروع الصهيوأميركي، داعية إلى تجديد العهد مع فلسطين والقدس.
وقالت الحركة: “يوم القدس العالمي أصبح محطة سنوية لتأكيد أن القدس ستبقى البوصلة التي توحد الأحرار، وأن المسجد الأقصى سيظل في قلب الصراع حتى تحريره الكامل من دنس الاحتلال”.
وأشارت حركة حماس في بيانها إلى أن يوم القدس يأتي هذا العام وسط تصعيد الاحتلال ومخططاته ضد المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لا سيما المسجد الأقصى المبارك، موضحة أن الإغلاق الجزئي للمسجد أمام المصلين في شهر رمضان يشكل تصعيدًا خطيرًا لم يحدث منذ عام 1967.
كما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إحياء يوم القدس هذا العام يتجاوز البعد الرمزي ليعكس موقفًا نضاليًا متجددًا يؤكد أن القدس ستبقى قلب فلسطين وعنوان الصرع مع المشروع الصهيوني،محذرة من أن تصاعد الحرب الصهيونية-الأميركية يمثل محاولة لتنفيذ مخططات توسعية مرتبطة بمشروع “إسرائيل الكبرى”.


