قلمي🖊️ بندقيتي

مكتب اليمن

صرح قائد أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي خلال المحاضرة الرمضانية الخامسة عشرة:”، أنّ ما بعد عام 2000م شهد انكشاف ولاء بعض الأنظمة العربية للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وعملها لصالح المشروع الصهيوني، وتلك الأنظمة أصبحت تعادي بشكل مكشوف كل أحرار الأمة وبعض الأنظمة العربية تسخّر الإمكانات المادية والإعلامية، إلى جانب مواقفها السياسية وأحيانًا العسكرية والأمنية، وتقدّم مختلف أشكال الدعم للأعداء،.”وأضاف:” حركة النفاق أصبحت مكشوفة أكثر من أي مرحلة مضت والعدوان على إيران ظالم غاشم إجرامي وحشي يرتكب أبشع الجرائم مؤكدًا أنّ الموقف الإيراني يأتي في إطار الدفاع عن النفس، وأن «الأمريكي جاء من أقصى الأرض إلى منطقتنا للاعتداء على شعوبها، ومن ذلك العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران».
وأشار إلى أنّ «اليهود الصهاينة تجمّعوا من أصقاع كثيرة من الأرض وأتوا إلى منطقتنا بشرّهم وطغيانهم وعدوانهم، وبأهدافهم المعلنة في السيطرة على المنطقة بأكملها وبعدائهم الصريح للإسلام وأهداف الصهيونية العالمية كلها شيطانية، و فضائح جيفري إبستين تكشف القليل من هذه الحقيقة اما الإعلام العربي، في معظمه يقف في صف الطغاة لتبرير إجرامهم وتمجيد طغيانهم، وممارسة الحرب النفسية ضد شعوب الأمة.”تابع خطابه: حين ترد إيران على القواعد الأمريكية التي تعتدي على شعبها، تغضب الأنظمة العربية وتصف دفاع الشعب الإيراني المسلم بأنه عدوان عليها والدول التي تحتضن القواعد الأمريكية تتصدّى لكل العمليات الإيرانية، وتحاول الدفاع عن تلك القواعد وتأمين الحماية لها.”، مشيرًا إلى أنّ دولًا عربية تقدّم الدعم المالي لهذه القواعد وتتكفل بنفقاتها وتلك الجهات تريد أن تسكت البلدان التي تعتدي عليها أمريكا وألا تدافع عن نفسها وحركة النفاق تظهر متوائمة ومنسجمة ومتعاونة مع الكافرين الظالمين المعتدين ليس فقط ضد الشعب الإيراني، بل تجاه أي شعب آخر.”وختم قوله:” بعض المنتسبين إلى «حركة النفاق» في الأمة كانوا فرحين بما ترتكبه أمريكا والكيان الإسرائيلي من جرائم ضد الشعب الإيراني المسلم وضد القيادات الإيرانية المسلمة والتعاون مع العدو اليهودي الصهيوني غباء رهيب جدًا وضلال وخسران مبين وهمّ هذا العدو مع الأمريكي هو التخلص من أحرار الأمة لاستكمال مخططه.”