قلمي ⁦🖊️⁩ بندقيتي

مكتب اليمن

أوردت وسائل إعلام تابعة لوزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”:ان القوات الجوية الأميركية تعرضت لواحد من أخطر المآزق العســكرية في أجواء اليمن و أبدت خوفها من امتلاك قوات صنعاء صاروخا حديثا ومتطورا يهدد مقاتلاتها الجوية.”ونشرت مجلة القوات الجوية والفضائية الأمريكية :”هناك 15 ثانية فقط فصلت بين حياة طاقم طائرتي (إف-16) وبين الموت خلال مهمة ليلية فوق اليمن في 27 مارس 2025″.واضافت المجلة أن : ” اليمنيون نفذوا كمينا صاروخيا بـ 6 صواريخ أرض-جو على طائرتين أمريكيتين أثناء انسحابهما باتجاه البحر الأحمر وطياري (إف-16) ويليام باركس ومايكل بليا تعرضا إلى هجوم بصواريخ دفاع جوي في أجواء اليمن وكانا جزءا من عملية معقدة بمشاركة قاذفات “بي-2 سبيريت” وطائرات أخرى وتابعت المجلة :”ان طياري (إف-16) أدركا أنهما في مرمى صاروخ أرض-جو يمني ليتحول الصياد إلى فريسة إذ انه مع بدء المهمة الجوية في اليمن اتضح أن اليمنيين كانوا على علم بوجود العملية الجارية .”وصرح أحد طياري (إف-16):” إن الصاروخ الجوي اليمني مر أسفل جناح طائرة (إف-16) مباشرة قريبا” بما يكفي لنسمع هديره وهي لحظة ما تزال عالقة في ذهني”.!!أضافت المجلة العسكرية : ” أنه عقب تعرض الطائرتين لصاروخ دفاع جوي، أُطلقت عليهما 6 صواريخ خلال الدقائق التالية ونفّذ الطياران مناورات دفاعية وأطلقا وسائل التشويش والخداع الحراري والمناورات عالية التسارع واستخدام الحارق اللاحق رفعا استهلاك الوقود إلى مستوى حرج”.وخلصت مجلة القوات الجوية والفضائية الأمريكية العسكرية إلى انه في :تحليلات لاحقة أظهرت أن اليمنيين دمجوا صواريخ أرض-جو موجهة بالرادار مع مراقبة بصرية ومستشعرات كهروبصرية وتحت الحمراء لم ترصدها أجهزة الاستشعار الأمريكية.”