قلمي🖊️ بندقيتي
مكتب اليمن
قال قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في محاضرته الرمضانية اليوم 22/022026:” ان كيد وأساليب وجرائم وإنتهاكات العدو التي يمارسها ونظرية مؤامرة العدو الأمريكي والصهيوني ضد الإسلام والمسلمين ومحاولة الإستيلاء على الشرق الأوسط رغم اعتماد الأعداء على الخداع مثل مجلس ترامب إلا أنهم واضحون عمليا بالجرائم اليومية ضد الشعب الفلسطيني “وأردف قوله:” يستهدفون بشكل متصاعد المقدسات الإسلامية وفي المقدمة المسجد الأقصى وقد أضافوا المزيد من القيود التي تضيق على المصلين فيه وتحد من الوصول إليه الأعداء جعلوا سقفا معينا ورقما محددا للعدد المسموح به للصلاة في المسجد الأقصى وهذه خطوة عدائية خطيرة جدا”! وحدد السيد القائد أهداف اليهود ذاكراً :”من أهداف اليهود في نهاية المطاف هو التدمير للمسجد الأقصى وإنهائه كمعلم إسلامي مقدس عظيم واستبداله بهيكلهم المزعوم والأعداء يحاولون أن يصلوا بهذه الأمة إلى أن تصل إلى اللامبالاة حتى يحدث ما هو خطير جداوجرائم القتل اليومية في غزة لم تتوقف وجرائم النسف للمباني لم تتوقف وحالة التجويع والحصار مستمرة والانتهاكات الجسيمة في الضفة الغربية مستمرة من قبل العدو الإسرائيلي وايضا” الاعتداءات الصهيونية المكثفة بالغارات الجوية وغيرها من أشكال الاعتداءات مستمرة على لبنان رغم الاتفاقيات والضمانات.”كما علق السيد القائد الحوثي على تصريحات السفير الأمريكي لدى كيان العدو بالقول: “ان تصريحات السفير الأمريكي تعبر عن سياسات بلده والعدو الإسرائيلي ينكث بالالتزامات وضمينه الأمريكي شريك في كل جرائمه وعدوانه وأهدافه ومؤامراته والسفير الأمريكي له تصريحات كثيرة يؤكد فيها الموقف الأمريكي الداعم للعدو الإسرائيلي في مسعاه للسيطرة على المنطقة وشعوبها وبلدانها وثرواتها والأمل الوحيد لهذه الأمة وطريق النجاة لها هو باعتصامها بالله والمسارات الأخرى هي مسارات استهلاكية واستنزافية ومضيعة للوقت “وختم بالقول:”حينما تراهن الأمة على مسارات استنزافيه فهي تعلق آمالها على سراب والتجارب تثبت ذلك على مدى عقود من الزمن ومع تعليق آمال ما يسمى بالسلطة الفلسطينية باتفاقيات أوسلو وما بعدها نرى في الضفة الغربية أفظع الانتهاكات من تهجير وتدمير ونهب.، وليس للأمة من مناص أمام العدو الإسرائيلي إلا مواجهته والسعي للتخلص منه.”



