قلمي 🖊️ بندقيتي
انطلق اليوم الخميس 19/02/2026 في واشنطن الاجتماع الافتتاحي الأول لـما يسمى ب”مجلس السلام” الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيسه مطلع العام الجاري في خطوة أثارت جدلاً دولياً واسعاً وتحذيرات من أنه قد يقوض دور الأمم المتحدة ويكرّس مقاربة أحادية للملفات الدولية. وقال الرئيس الأميركي في كلمته الافتتاحية :” اجتماع اليوم هو الأهم وسنعمل من أجل تحقيق السلام في غزة وضمان أفضل مستقبل لشعبها”. وصرح ترامب مسبقا” إن الدول الأعضاء بـ”مجلس السلام”:” ستعلن خلال الاجتماع تعهدات تتجاوز 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة إضافة إلى نشر آلاف العناصر ضمن قوة الاستقرار الدولية.”ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الحرب على غزة وخرق العدو الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار مع تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين منذ بدء سريانها وأعلن ترامب في 15 يناير/ كانون الثاني تأسيس “مجلس السلام” وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة واعتمدها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 وقد أطلق رسمياً الشهر الماضي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية وفق خطة ترامب. وكان الهدف الأولي للمجلس الإشراف على إعادة إعمار غزة وإدارة القطاع مؤقتاً بموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر الماضي وأعلنت دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والمغرب وتركيا وباكستان وإندونيسا وغيرهم من البلدان وإذ ترى دول أوروبية عدة أنّ “مجلس السلام” يشكل منافساً للأمم المتحدة ورفضت الانضمام إليه اما روسيا فقد أعلنت أنّ الدعوة للانضمام إلى المجلس هو “قيد الدراسة”.



