قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب بيروت

أحيا الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم ذكرى القادة الشهداء الثلاثة: الشيخ راغب حرب، السيد عباس الموسوي والحاج عماد مغنية اليوم الاثنين 16 شباط 2026 حيث ألقى كلمة بالمناسبة عبر شاشة متلفزة وقال:” إحياء هذه الذكرى هو إحياء لمسيرة جميع القادة الشهداء الذين ارتقوا على طريق المقاومة وعلى الاستمرار في النهج الذي خطّوه.، هؤلاء القادة شكّلوا نماذج مختلفة في الصفات والمسارات لكنهم اشتركوا في الرسالية الواضحة وترجمة القيم إلى سلوك عملي والسير على الخط الحسيني المقاوم مستلهمين ثورة الإمام الحسين عليه السلام ومقتدين بنهج الإمام الخميني، ومجسّدين مقولة السيد حسن نصر الله: “من ينتصر ينتصر، ومن ~يُستشهد ينتصر”.وأضاف: “الاحتلال أينما وُجد، يستدعي مقاومة لطرده ومسؤولية المقاومة في لبنان هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب معًا والمقاومة في فهم حزب الله هي وطنية وقومية وإسلامية وإنسانية، ولا يمكن تفكيك هذه الأبعاد عن بعضها.”وأردف قوله:”الكيان الإسرائيلي الذي يواجهه لبنان كيان توسّعي يسعى إلى السيطرة على فلسطين والمنطقة وأي اتفاق يوقّعه لا يلتزم به إلا مرحليًا وشاهدوا بما يجري في غزة والضفة الغربية والولايات المتحدة مسؤولية مباشرة عمّا يحصل عبر الدعم السياسي والعسكري.”وفي ما يتعلق بالوضع اللبناني قال:” اتفاق تشرين الثاني 2024 طُبّق من الجانب اللبناني ولم تلتزم به “إسرائيل”وهو أنهى مرحلة سابقة وفتح مرحلة جديدة والدولة اللبنانية تتحمّل مسؤولية مواجهة الخروقات وتحقيق السيادة ووضع الخطط اللازمة.”تابع الشيخ قاسم:”ان تركيز الحكومة على ملف نزع السلاح هو المسار الخطيئة الكبرى لأنه يحقق أهداف العدو الإسرائيلي يجب أن تركز الحكومة على التحرير والوحدة الوطنية والتعاون الداخلي.” كما تناول ثلاث إشكاليات أساسية، أبرزها ربط المساعدات الدولية بنزع السلاح، معتبرًا أنّ أي مساعدة مشروطة تؤدي إلى وصاية أجنبية مرفوضة، وأنّ تسليح الجيش يجب أن يكون لحماية السيادة ومواجهة الاحتلال لا لمواجهة المقاومة وأكد أنّ حزب الله لا يسعى إلى الحرب لكنه لن يستسلم، وهو حاضر للدفاع، معتبرًا أنّ التنازلات لا تمنع العدوان، وأنّ الصمود هو الذي يفرض المعادلات وشدّد على أنّ الدعوة إلى الفتنة أو تحميل شريحة من اللبنانيين كلفة العدوان تمثل خطرًا على الوحدة الوطنية”.ختم كلمته بالقول:”الحزب صابر حاليًا رعايةً للوطن ولمجتمعه، لكن هذا الواقع لا يمكن أن يستمر، داعيًا الحكومة إلى وضع خطة واضحة وجدول زمني لتحقيق السيادة، ومحمّلًا أداءها جزءًا من مسؤولية تمادي العدو نتيجة التنازلات المتتالية.”