قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب غزة العزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزّة اليوم الأحد 15 شباط / فبراير 2026 في بيان الآتي نصه:”هناك أكثر من 20 ألف مريض وجريح ينتظرون السفر لتلقي العلاج في الخارج، مطالبة بفتح معبر رفح البري بشكل دائم ومنتظم لضمان حرية حركة المرضى دون قيود أو تأخير.”
وأبدت الوزارة عن قلقها واستياءها من استمرار إغلاق المعبر وتشغيله جزئيًا ومقيّدًا، مشددة على ضرورة الإجلاء العاجل والفوري للمرضى والجرحى ذوي الحالات الحرجة، وزيادة أعداد المسافرين بما يتناسب مع حجم الاحتياج الطبي المتراكم. وأضاف البيان:” أنه رغم الإعلان عن تشغيل المعبر بشكل جزئي مطلع الشهر الجاري، فإن الأعداد المسموح لها بالسفر تبقى محدودة للغاية ولا تتناسب مع حجم المأساة الصحية المتفاقمة، معتبرة أن التشغيل الجزئي إجراء غير كافٍ و”لا يرقى إلى الحد الأدنى من الالتزامات الإنسانية تجاه المرضى والجرحى”واعلنت الوزارة من أن هناك حالات حرجة من مرضى السرطان والقلب والفشل الكلوي، بالإضافة إلى الإصابات البالغة، تتطلب تدخلات جراحية متقدمة غير متوفرة في القطاع بسبب الحصار “الإسرائيلي” المتواصل والاستهداف المتكرّر للمنظومة الصحية.”
وأشار بيان الوزارة إلى “شهادات قاسية ومؤلمة” تلقتها من مرضى وجرحى خرجوا للعلاج في الخارج، أفادت بتعرضهم لإجراءات تضييق وتعقيدات، تعكس سياسة ممنهجة لتفاقم معاناتهم النفسية والجسدية.
كما حذرت الوزارة من أن استمرار عمل معبر رفح بالآلية الحالية يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة آلاف المرضى، ويسهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية بشكل خطير، داعية الجهات الدولية والإنسانية إلى التدخل الفوري لضمان حق المرضى في العلاج والسفر.وكشفت إحصاءات تشغيل المعبر أن 391 مسافرًا تمكّنوا من مغادرة القطاع خلال 11 يومًا منذ بدء تشغيله، بينما عاد 302 فقط، بعد أن عاق الاحتلال فتح المعبر لما يزيد عن 100 يوم عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.وبحسب الجهات الرسمية، بلغ إجمالي عدد المسافرين والعائدين 693 شخصًا من أصل 2200 كان من المفترض أن يسافروا عبر معبر رفح بين 2 و12 شباط/فبراير الجاري، بنسبة التزام تقارب 31% فقط.
وحذّر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزّة، إسماعيل الثوابتة، من أن محدودية الأعداد المغادرة يوميًا تضع حياة المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج في خطر شديد، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي يعني أن سفر 20 ألف مريض مسجلين على قائمة الانتظار سيستغرق أكثر من عامين، في حين أن كلّ يوم يمر دون علاج يشكّل تهديدًا لحياتهم.



