قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب اليمن

ألقى السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي كلمة بمناسبة التهيئة لشهر رمضان المبارك وتطرق في كلمته الى مجمل الأحداث في المنطقة بالقول:”الاحداث تتطور حول نقطة واحدة وهي العمل على فرض الاستباحة للأمة والقبول بها خطير جدا والحالة التي تشهدها الأحداث اليوم في معادلة الاستباحة قائمة على مشاهد الانتهاكات اليومية ليجعل منها مقبولة فالأمة ترى كل يوم مشاهد القتل والهدم والسيطرة على الأراضي والاغتصاب وكل انواع الجرائم وكذلك الحال في لبنان وسوريا وهو يسعى لتطبيق هذا المشهد على المنطقة بشكل عام.”
وتابع: “العدو الصهيوني يسعى لتهويد القدس وعزلها عن بقية الضفة الغربية وازالة المعالم الإسلامية من تدمير المساكن والتشريد وفي قطاع غزة العدو الصهيوني يحرك خونة وعملاء ضد الشعب الفلسطيني هذه ظاهرة خطيرة ويجب الالتفات اليها من قبل الامة باعتبارها خطيرة.”

وثائق إبستين فضحت الصهيونية!

أكد السيد القائد عبدالملك الحوثي على أن:”ما يفعله العدو الإسرائيلي بحق أبناء الأمة في ظل الدعم الأمريكي المتواصل يأتي في إطار محاولات العدو فرض معادلة الاستباحة للأمة وفضائح المجرم “إبستين” تكشف العدوانية الصهيونية وأساليبها في إسقاط النخب والزعماء والسياسيين وأردف:” الكثير من الناس يرغبون في تجاهل المخاطر التي تواجه الأمة ولكن هذا التجاهل لا يجدي والانفصال عن المسؤوليات الكبيرة والوعي بالواقع لا ينفع بل خطر عليهم يمكن الأعداء منهم نحن بحاجة أن ندرك أننا أمة نواجه مخاطر من أحقد الأعداء اليهود والصهيونية بأذرعها الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني ومن يسير في فلكهم.”واضاف:”بعض أبناء الأمة يلوم المجاهدين في غزة ولبنان والعدو الإسرائيلي مستمر في انتهاكاته بحق المسجد الأقصى الذي هو من أعظم المقدسات الإسلامية، ويسعى لإزالة المعالم الإسلامية في فلسطين ويقوم بعمليات تدمير وتشريد كما يسعى في ضم الضفة الغربية وإنهاء الوجود الفلسطينية فيها ويتنكّر بكل وضوح لكل الاتفاقات من أوسلو وما بعد أوسلو.”
كما تطرق الى معاناة الأسرى فقال:”في غزة هناك معاناة المواطنين مع الحصار كبيرة جدا”فالعدو مستمر في تعذيب الأسرى الفلسطينيين بعد إصدار قانون إعدامهم، كما يحرك الخونة والعملاء في غزة وهي ظاهرة خطيرة وأشار إلى:” أن العصابات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي باتت ترتكب الجرائم بشكل واضح في قطاع غزة.”
وأوضح:” أن شحنات الأسلحة تستمر للعدو الإسرائيلي وتسليح من يسميهم بالمستوطنين وتشكيلات مسلحة فيما يريد العدو نزع سلاح من يدافعون عن أرضهم ويضغط في لبنان لنزع سلاح حزب الله فيما يسلح العدو المغتصبين واعتداءات العدو الإسرائيلي في لبنان وصلت إلى رش المزارع بالمبيدات السامة وهذا منتهى الوقاحة!!، فما علاقة المزارع بسلاح حزب الله؟” واكمل:” العدو الإسرائيلي يستمر في استباحة سوريا بالرغم من مواقف الجماعات المسيطرة هناك.”
اما بالنسبة لايران فقال:” الإسرائيلي بشراكة مع الأمريكي يريد أن يكون المسيطر على كل شعوبنا ولذلك يأتي تركيزه على الجمهورية الإسلامية باعتبارها أول عائق أمامهم، والموقف الإيران قوي صامد، وخروج الشعب الإيراني كان مهما.”
وأشار في كلمته الى وثائق المجرم ابستين قائلا”:”فضحت محضن الصهيونية وكشفت الوثائق طقوسا شيطانية يُرتَكَب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات ومن الضرورة أن تحظى وثائق المجرم ابستين بالاهتمام الكبير لأنها كشفت عن محضن من محاضن الصهيونية ويتخرج منها قادة وزعماء، فما كان محاطا بالكتمان والخفاء كشفته وثائق المجرم ابستين مما هو فظيع جدا وبشع.
ولفت إلى أن وثائق المجرم ابستين كشفت طقوسا شيطانية في جزيرة الشيطانية يُرتكب فيها أفظع الجرائم ويُستهدف بها الأطفال والقاصرات وشارك في الطقوس الشيطانية النخبة السياسية في الغرب من أمريكا وبريطانيا والغرب والبعض من المترفين من هذه الأمة من العملاء، وأضاف: “إضافة إلى جرائم الاغتصاب وصلت إلى حد تقديم الأطفال قرابين وشفط دمائهم والاتجار بأعضائهم في فضائح رهيبة ومخزية”.
وأكد أن وثائق المجرم ابستين كشفت فضائح مخزية لنخبة سياسية باعتبارها مرتبطة باستقطابهم وإفسادهم وابتزاز البعض الآخر، مؤكدا أن وثائق المجرم ابستين من الشواهد على سعي الأعداء للإفساد.ختم بالقول:”فيما يتعلق بالأنشطة الشعبية بلدنا على مدى كل هذه الفترة كان هناك أنشطة عظيمة بالوقفات القبلية والوقفات ما بعد صلاة الجمعة والخروج الواسع في مظاهرات الأسبوع الماضي فأنشطة التعبئة العامة مستمرة واهتمامات أخرى واسعة ومتنوعة… شهر رمضان لا يخرجنا عن الاهتمام بمسؤولياتنا الأخرى بل نزداد ارتباطا واهتماما بها فمن المهم في شهر رمضان الاهتمام بالمرابطة في الجبهات والإكثار من ذكر الله فيها وكذلك العناية بالاهتمامات الجهادية والمسؤوليات العامة والاستفادة التربوية من عطاء الشهر العظيم.”