آخر الأخبار
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 10  فبراير 2026    
الرئيس المشاط مهنئاً الرئيس الإيراني بمناسبة ذكرى انتصار الثورة
إطلاق حملة “المليون توقيع”لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين
مسيرات مليونية في الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران
المكتب الإعلامي الحكومي في غزّة: 1620 خرقًا “إسرائيليًا”!
ما هي المباحثات بين عبد السلام ولاريجاني؟؟
ماذا قال ماكرون عن المفاوضات مع الروس؟
هل قرأت “تحت راية الطوفان” للشهيد “محمد زكي حمد”؟
لقاء حماس والجهاد الإسلامي للتباحث بآخر المستجدات الفلسطينية
الأمين العام لحزب الله الشيخ قاسم: التجريد من السلاح هو لصالح “إسرائيل”

قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب بيروتألقى الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم كلمة متلفزة في الحفل التأبيني لفقيد الجهاد والمقاومة القائد الحاج علي سلهب “الحاج مالك” وأبرز ما جاء في كلمته: “لا أحد يملي على لبنان بالمساس بقدرته الدفاعية والتجريد من السلاح يأتي لصالح “إسرائيل” وأميركا وليس لصالح الدولة”. وأضاف : “إنّ هذه المقاومة أنقذت لبنان في غياب الدولة وفي غياب قدرة الجيش على الدفاع عن لبنان وكانت عصيّة على “إسرائيل”وإذا أرادت الدولة اللبنانية أنْ تقوّي نفسها وأنْ تبني مستقبل أجيالنا تحتاج إلى المقاومة سندًا لها لأنّها لديها خبرة وإرادة وهذا يجعل مسؤولية على الدولة لترى كيف تكون المقاومة إلى جانبها وكيف سيستفيدون من قدراتها”.وشدد الشيخ قاسم أنّ “المقاومة ميثاقية” مستندا الى”وثيقة الوفاق الوطني” في الفقرة الثالثة تتحدث عن تحرير لبنان من الاحتلال “الإسرائيلي” بالوسائل كافة ومقاومتنا في لبنان هي جهاد في سبيل الله ودفع للعدوان وحماية للأرض والعرض وللعزة والكرامة وهي مشروعة وشرعية من الله سبحانه وتعالى”. ولفت إلى أنّ “إسرائيل” اليوم أضعف من أيّ وقت مضى رغم كل الإمكانات والدعم الدولي ولم تحقّق أهدافها في غزة ولبنان وإيران واليمن”، مشيرا” إلى أنّ “أميركا أيضًا اليوم أضعف من أيّ وقت مضى فهي لا تُراكم إنجازات بل أعداء وشعوب لا تريدها والعدو الإسرائيلي هو الغدّة السرطانية أما القانون الدولي عندما يتحدث عن “إسرائيل” يؤكّد أنّها “دولة” احتلال”.واعتبر أنّ “كلَّ ما له علاقة بفلسطين له علاقة بلبنان والمنطقة لأنّ “إسرائيل” تتّكِئ على فلسطين لتتوسَّع في بلدان المنطقة بأكملها والمقاومة قامت على التضحيات ولكنّها تحقق ما لا تنجزه الدول وهو التحرير والاستقلال والعزة والكرامة، وهذه ثروة يجب الحفاظ عليها ويهمنا أنْ تبقى “إسرائيل” بلا حدود وبلا استقرار وصمود الفلسطينيين وصمودنا نفسه هو بحد ذاته منع لتحقيق أهداف العدو”.وذكر أنّ: “ما مر على المقاومة في لبنان بدءًا من تفجير “البيجر” وضرب القدرة وشهادة “السيدَيْن” والقادة تهتز له الجبال وتسقط معه الدول لكنْ بقينا مرفوعي الرؤوس”.وتابع الشيخ قاسم:” إنّ حزب الله أخذ قرارًا بتأمين الإيواء ثلاثة أشهر لكل من دُمِّر بيته أو أصبح غير صالح للسكن وأخذنا هذا القرار على الرغم من أنّها مسؤولية الدولة ولكنْ بما أنّها عاجزة عن ذلك نعتبر أنفسنا مسؤولين عن تأمين الإيواء بأيّ طريقة لأنّنا معنيون بأنْ نحتضن ناسنا”. وشدّد على “أهمية إجراء الانتخابات النيابية في موعدها”قائلًا: “نعمل لها”كما دعا الحكومة إلى أنْ: “تكون معنيّة أكثر بموضوع التعافي الاقتصادي ومعالجة رواتب القطاع العام وملف الودائع”.وعرض لسيرة القائد سلهب الذي “عرفته سُوح الجهاد وكل المواقع التي تعيش حالة المقاومة وكل لبنان أرضٌ للمقاومة فالحاج سلهب ابن البقاع ابن خزان المقاومة ابن منطقة الشرف والتضحية وهي التي أعطت لبنان عزّته وكرامته وهو من الرعيل الأول والتحق بالمقاومة منذ عام 1983 وتدرّج في صفوف المقاومة وتسلّم العديد من المسؤوليات وكان حاضرًا بكفاءة وعزيمة وتضحية وعطاء ونموذج تربوي وأخلاقي مميز الحاج مالك قاد وشارك في العديد من عمليات المقاومة قبل التحرير وبعده، وكان من قادة المواجهات عام 2006″وكشف عن أنّ “الحاج مالك تميّز بأنّه واجه التكفيريين وكُلِّف بالقيادة العسكرية من منطقة البقاع سنة 2016، وكان له الدور الحازم والمؤثّر في المعركة”.من جهة أخرى أكّد الشيخ قاسم أنّ: “الثورة الإسلامية في إيران، بعد انتصارها عام 1979، وقفت إلى جانب المستضعفين في العالم وأحيت المقاومة في المنطقة ورفعت لواء فلسطين العزيزة للتحرير الثورة الإسلامية المباركة واجهت 47 عامًا من الضغوطات وبقيت صامدة عزيزة تتقدم وتواجه وتعطي الأمل للمستضعفين، كما حققت الجمهورية الإسلامية الانتصار في كل المواجهات وخاصة في التصدي للعدوان “الاسرائيلي”. وقال: “واثقون بأنّها بقيادة الإمام الخامنئي ستظل عزيزة ومحرّرة وثابتة ومستمرة”.وفي الختام عزّا الشيخ قاسم الشعب الباكستاني بـ”ضحايا الجريمة التي ارتكبها أحد “الدواعش” المنحرفين بتفجير مسجد وحسينية خديجة الكبرى.”