قلمي 🖊️ بندقيتي
قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا إن تسليم “إسرائيل” 54 جثمانًا و66 صندوقًا تضم أشلاء وأعضاء بشرية يثير مخاوف جدية من وجود عبث متعمّد بالجثامين وسرقة للأعضاء.
وأضاف المركز :”أنّ الوقائع المتراكمة بشأن تعامل الاحتلال مع الجثامين وتسليمها ممزقة دون توثيق طبي تُعزز الشكوك حول جريمة سرقة الأعضاء.وأشار إلى أنّ تسجيل “إسرائيل” في “غينيس” كأكبر دولة متبرعة بالكلى يثير تساؤلات مشروعة وخطيرة عند وضعه في سياق احتجاز مئات الجثامين الفلسطينية.
وذكر المركز أنّ تسليم “بقايا أجساد” داخل صناديق سابقة خطيرة تؤكد أن الجريمة لم تتوقف عند القتل بل امتدت إلى ما بعد الموت في انتهاك صارخ لحرمة الجسد.
كما لفت إلى أن نتائج الفحص الأولي والظاهري للجثامين والأشلاء من قبل وزارة الصحة الفلسطينية تعزز المخاوف من حدوث سرقة أعضاء وتشويه متعمد وأوضح أن الاحتلال لا يزال يحتجز مئات الجثامين، منها ما لا يقل عن 777 قتيلًا موثقًا في جريمة إخفاء قسري ممتدة لا تسقط بالتقادم.”
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يمارس تناقضًا صارخًا، إذ يضج بحثًا عن جثامين إسرائيليين ويلتزم صمتًا مريبًا أمام مئات الجثامين الفلسطينية المقطعة داخل صناديق.
وختم المركز بالقول:” إن ما يجري يستوجب تحقيقًا دوليًا عاجلًا ومستقلًا لكشف مصير الجثامين المحتجزة وفحص احتمالات العبث والتشويه وسرقة الأعضاء.



