قلمي 🖊️ بندقيتي
أصدر المجلس المركزي في “تجمع العلماء المسلمين” بيانا” إثر اجتماعه الدوري جاء فيه:”” إسرائيل” تواصل اعتداءاتها على لبنان وهذه الاعتداءات شملت القصف المباشر للمدنيين وتدمير المنازل ولا سيّما في المناطق المحاذية للشريط الحدودي، إضافة إلى الغارات على مبانٍ بذريعة وجود أسلحة رغم تأكيدات الجيش اللبناني بعدم وجود أي أسلحة فيها” وأضاف البيان :”إسرائيل” أقدمت على رشّ مواد كيماوية مجهولة فوق أراضي جنوب لبنان، يُرجّح في بعض الحالات أن تكون تحتوي على الفوسفور الأبيض ما أدّى إلى تصاعد المخاوف من مجزرة وإبادة بيئية تقضي على الأخضر واليابس في إطار خطة تهدف إلى القضاء على الغطاء النباتي وإبادة الغابات والأحراج في هذه المنطقة.”وأكد التجمع أنّ مثل هذه “الأعمال لا يجوز الاكتفاء حيالها ببيانات الإدانة والاستنكار، بل تستدعي تقديم شكاوى من قبل وزارة الخارجية إلى مختلف الهيئات الدولية المعنية بهذه الجرائم، بدءًا بالدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الاعتداءات كافة، وآخرها هذا الاعتداء”وشدد أنّه في حال عدم تحرّك وزير الخارجية يوسف رجّي يتوجّب على رئيس الحكومة نواف سلام الطلب منه التقدّم بهذه الشكوى، وإلّا فإن الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تتيح له الطلب من الحكومة القيام بهذه المهمة ولفت البيان إلى أنّ: “إسرائيل” أطلقت قذائف مدفعية على أطراف بلدة اللبونة إضافة إلى تنفيذ عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة من موقع بياض بليدا باتجاه أطراف البلدة، وإلقاء قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة. كما أشار إلى أنّ المسيّرات الإسرائيلية لا تغادر الأجواء اللبنانية، من الجنوب وصولًا إلى بيروت، في مهام باتت روتينية، في ظل ما وصفه باستباحة الأجواء اللبنانية.وختم: “هذه الاعتداءات تحصل في ظل غياب ردّ معتبر وغياب لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار ولجنة الميكانيزم تعمل لمصلحة العدو وتغطّي اعتداءاته فيما ينصبّ اهتمامه على ملاحقة المقاومة وسلاحها وتسخير الجيش اللبناني لهذه المهمة والحلّ يكمن في وقف التعاون مع اللجنتين، وعدم العودة إلى المفاوضات إلّا بعد الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة في جنوب لبنان، ووقف الخروقات الجوية والاعتداءات اليومية وإعادة الأسرى كما نستنكر رشّ مواد كيماوية مجهولة فوق أراضي جنوب لبنان فذلك يشكّل خطرًا على الثروة النباتية والحرجية، ويهدّد بإبادة بيئية، ولا سيّما في ضوء معلومات واردة من اختصاصيين تفيد بأنّ هذه المواد تحتوي على الفوسفور الأبيض الذي يؤدّي إلى إبادة الغطاء النباتي وندين إطلاق قذائف مدفعية على أطراف بلدة اللبونة، وعمليات التمشيط من موقع بياض بليدا باتجاه أطراف بليدا، وإلقاء قنبلة على بلدة الضهيرة، كل ذلك في ظل صمت السلطات المعنية وسماح القوى الإسرائيلية بإدخال مجموعات من المستوطنين إلى المسجد الأقصى، والسماح لهم بأداء طقوس تلمودية قبالة مسجد الصخرة، وتوفير الحماية لهم، ومنع المرابطين من التصدي لهذه الممارسات التي وصفها بالمهينة للأماكن المقدسة وتوغّل قوة إسرائيلية مؤلّفة من عشر آليات عسكرية في قرية صيد الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وإقامة دوريتين منفصلتين حواجز مؤقتة منعت مرور المدنيين في انتهاك للسيادة الوطنية السورية.”



