قلمي 🖊️ بندقيتي

وقع عصر اليوم انفجار في مجمّع سكني في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان، الواقعة في جنوب شرق إيران، السبت 31 كانون الثاني/يناير 2026، أدّى إلى وفاة طفلة وإصابة 14 شخصًا، فيما نفى الحرس الثوري الإيراني بشدّة صحة شائعات تحدثت عن استهداف قائد قوته البحرية علي رضا تنغسيري، مؤكّدًا على أنّ جهاز “الموساد” الصهيوني يقف وراء هذه الحرب النفسية
كما نقلت وكالة “مهر” الإيرانية شبه الرسمية للأنباء عن المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة هرمزكان الإيرانية، مهرداد حسن‌ زاده، قوله: “إثر وقوع انفجار في مجّمع سكني، أصيب 14 شخصًا، وتلقَّى بعضهم الرعاية الطبية، ومع الأسف قضت طفلة عمرها 4 سنوات نَحْبَها في هذا الحادث”.
أضاف حسن‌ زاده: “لا يزال سبب وقوع الحادث قيد التحقيق، وسيتم الإعلان عن النتائج لاحقًا من قبل الجهات الرسمية”.
وطالب المواطنين بـ”الاعتماد على المصادر الرسمية فقط لمتابعة الأخبار والمعلومات التكميلية”.
من جهتها، نفت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني صحة الأنباء المتداولة حول اغتيال قائد قوته البحرية، مؤكّدةً أنّ “هذه شائعة عارية من الصحة”.
وأوضحت العلاقات العامة، في بيان، أنّ “نهج نشر الشائعات من قِبَل حساب “تِرُور آلارم” (Terror Alarm) في القضايا الأمنية والعسكرية له سوابق معروفة” موضحًا أنّ “هذا الحساب “الإسرائيلي” الذي يُعد الذراع العملياتي لـ”الموساد” في الحرب النفسية، سبق وأنْ ادّعى اغتيال السردار قاآني”.
وتابعت قولها: “في ظل العمليات النفسية التي يقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر حشد الأساطيل في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، فإنّ نشر مثل هذه الشائعات من قبل “ترور آلارم” يكتسب دلالة ومعنى أكبر”وفي السياق ذاته ذكرت وكالة “مهر” أنّ “نشر هذه الشائعة كان متعمّدًا، وأُعيد نشرها في إطار عمليات نفسية تقوم بها تيارات معادية لإيران، بهدف زعزعة الرأي العام، وإضعاف الروح المعنوية الوطنية، وبثّ حال من عدم اليقين”.
وأكّدت الوكالة على أنّ “قائد القوات البحرية للحرس الثوري يتمتّع بصحة جيدة، وتستمر عمليات هذه القوة كالمعتاد وبكامل جاهزيتها”.