قلمي 🖊️ بندقيتي
بقلم: عبد الخالــق العزي
في زمن التحديات الكبرى حيث يختبر الوطن صمود أبنائه، نكتب عن رجل عظيم ،رجلٌ حاز على وسام التواضع الرئيس الشهيد صالح الصماد كرمز للعزة والكرامة. رجل حمل همّ اليمن على عاتقه، وقضية فلسطين على كتفيه، وضحى بكل شيء من أجل توحيد وطنه وتحرير مقدساتن رئيس الشهداء وبلسم الجرحى صالح الصماد لم يكن رئيسًا عن بُعد بل كان رجل الساحات والميادين…كان رجل المسؤولية في زمن الكرامة، حين اشتدت معركة الحسم، ثبت كالصخرة الصمّاء التي لا تنكسر في وجه العدوان الغاشم…إنه رمز للشجاعة والثبات، وقلب ينبض بحب الوطن والجهاد كان صامدًا مجاهدًا صلب، يحمل همّ الشعب اليمني على كتفيه، ولا يبحث عن مجد شخصي.. يحمل رؤية واضحة لتحرير اليمن، ويضحي بكل شيء من أجلها. في مسيرته الجهادية، هو صوت مدوي ضد العدوان، وروح تفيض بالعطاء والتضحية…هو ذاك الرئيس الذي قفز مع شعبه قفزة نوعية، أحدثت فرقًا ملموسًا في فترة قصيرة. هو كالطود الشامخ، لا تزعزعه الرياح، ولا يهدهده الخوف. هو شريف، مبدئي، حريص على الوطن والمواطن، لا يعرف الخيانة طريقًا إلى قلبه تتجلى أخلاقه شامخة إلى السماء ويتحلى بها من عرفه.. تضحياته شاهدةً على أفعاله..لم يكن شخصاً عنصريا بل كان مجتمعًا وبيئةً تتسع الجميع. همه توحيد الوطن وتماسك أبنائه وعزة بلده تضحياته صعدت كالنجوم في السماء، لا تعد ولا تحصى. كالشمعة التي تحترق لتضيء لغيرها، لم يبحث عن البقاء، بل عن البقاء للوطن…كان كالعين النابعة بالماء النقية، نظيف القلب، شفاف النفس، لا يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه. في زمن الانهيارات، هو الصخرة التي تتحطم عليها أمواج الخيانة في ساحات الجهاد، كان قائد فذ، يقود الأبطال نحو النصر هو كالأسد الذي لا يخشى الموت، بل يبحث عن الشهادة رحل الصماد، لكن بقيت أفعاله تروي قصة رجل عظيم، لم يكن يبحث عن المجد، بل عن المجد للوطن. بقيت كلماته تردد في الأذهان وأفعاله تخلد في التاريخ.



