

قلمي 🖊️ بندقيتي
جنوب لبنان العزة والصمود
كتب المحرر السياسي:
بدأ جيش العدو الإسرائيلي منذ ساعات بتوجيه الانذارات المتتالية والتي ذكرتنا بعدوان أيلول وتلاها شن غاراته الهمجية الحاقدة على السكان المدنيين الآمنين استهدف منازل عدة في بلدات قناريت والكفور وجرجوع جنوب لبنان وأحد المباني المستهدفة في بلدة قناريت يقع وسط تجمع سكني إذ شن أكثر من ٧ غارات عنيفة جدا” وغارة على بلدة جرجوع قضاء النبطية أما الغارات على بلدة قناريت فقد خلّفت دمارًا كبيرًا في الأبنية والسيارات وأدت إلى وقوع عدد من الجرحى جراء تطاير الحجارة.
وبعد قليل من الوقت على تهديدات المتحدث باسم جيش العدو وقصفه للمبنى في بلدة قناريت وجه انذارا” يهدّد بمهاجمة منازل في بلدتَي الخرايب وانصار قضاء صيدا في جنوب لبنان ليتم بعد دقائق استهدافهما وينتج عن العدوان أضرار مادية جسيمة في محيط المنازل التي دُمرت وقد سجل نزوح لأهالي هذه البلدات ولا سيما الذين يقطنون بالقرب من المنازل المهددة لمناطق آمنة بعيدا” عن الاستهدافات الإسرائيلية المعادية.
وفي سياق متصل أصدر الجيش اللبناني البيان الآتي:”: تستمر الاعتداءات والانتهاكات “الإسرائيلية” ضد لبنان مستهدِفةً مبانيَ ومنازل مدنية في خرق فاضح لسيادة لبنان وأمنه ولاتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار 1701وأضاف البيان:” الاعتداءات “الإسرائيلية” المدانة تعيق جهود الجيش وتعرقل استكمال تنفيذ خطته وتوقع شهداء وجرحى وينعكس ذلك سلبًا على الاستقرار في المنطقة.”
وقد اتصل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام من دافوس بقائد الجيش العماد رودولف هيكل للوقوف منه على التطورات الميدانية في الجنوب كما تواصل مع الامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، وبرئيس وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي السيد زاهي شاهين، طالباً منهما تأمين الاستجابة السريعة وتقديم الدعم المطلوب لكل من أصابه أي ضرر من الاعتداءات الإسرائيلية.
وبدورها أصدرت نقابة المصوّرين الصحافيين بعد تعرض طاقم أحد المصورين لإصابات طفيفة البيان التالي: “إن الادعاءات “الإسرائيلية” حول مسافات الأمان لا تحمي أحدًا ومن يعرف هذا العدوّ يدرك أنّه لا يتردّد في استهداف الصحافيين .”



