قلمي🖊️ بندقيتي
من صحافة العدو

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

كتب الصحفي والكاتب المثير للجدل في الاوساط الصحافية والإعلامية جدعون ليفي في صحيفة “هآرتس” العبرية مقالا” بعنوان:”نيلسون مانديلا [نتنياهو] من بلفور أمام المشاهد من طهران.،”تحدث فيه عن رده فعل الصحف العبرية تجاه النظارات في إيران وتهكم بسياق مقاله على رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو لتعاطفه مع الأحداث الأخيرة التي جرت في العاصمة طهران…بينما يرتكب المجازر في غزة ولبنان ونستعرض أبرز ما جاء فيه:”إن ردات الفعل في إسرائيل مؤثرة!! فمنذ زمن طويل لم يشهد البلد مثل هذا التضامن مع شعب يتألم ويئن تحت نير الاستبداد وكالعادة، مَن حدّد نبرة الخطاب، كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما يليق بمنارة عدالة تضيء العالم، وقال: “نحن في إسرائيل نتضامن مع نضال الشعب الإيراني، ومع تطلُّعه إلى الحرية والعدالة.” قالها في الكنيست، وترددت كلماته حتى أقاصي المعمورة”هناك صراع عالمي بين دول تؤمن بقيَم الحرية والتقدم وبين دول عنيفة.” هذا ما قاله رئيس وزراء الشريكة الكبيرة في معسكر النور لشعوب الحرية…في الصيف، توجّه نتنياهو مباشرةً إلى “الشعب الإيراني الأبي” آنذاك انهمرت الدموع من تلقاء نفسها… “لا توجد مياه لسكان إيران”، هكذا عبّر عن أسفه مَن يوفّر المياه لرعاياه في غزة والضفة.”!! واسترسل “أن تعيشوا هكذا، ليس عادلاً في حقكم، ولا في حق أطفالكم. وتابع: “لكن لديّ أخبار سارة لكم، إسرائيل هي الأولى في العالم في تحلية المياه… نحن نعرف بالضبط ما الذي يجب فعله.”
أضاف:”وزير المياه نتنياهو أخبرنا أنه افتتح قناة تلغرام بالفارسية لتعليم الإيرانيين كيفية إدارة المياه، قائلاً “العطش إلى الماء في إيران لا ينافسه سوى العطش إلى الحرية.”… هكذا تغزل نيلسون مانديلا الخاص بنا بأسلوب شمعون بيريز، وهذه هي الأخبار الكبرى: “اللحظة التي تصبح فيها دولتكم حرة، سيتدفق خبراء المياه الإسرائيليون إلى كل مدينة في إيران.”اكمل مقاله عن نتناياهو:” كان نتنياهو يتحدث عن أنهار وبحيرات في إيران ستمتلئ من جديد، وعن السير على ضفافها يداً بيد؛ هذا كله ليس حلماً سيحدث غداً، أو بعد غد. “يا له من قمع، يا لها من قسوة،” تنهّد مارتن لوثر كينغ من شارع بلفور بألم…”أدعوكم إلى أن تكونوا شجعاناً وجريئين، وأن تتجرؤا على الحلم. خاطِروا من أجل الحرية، من أجل مستقبلكم، من أجل عائلاتكم… اخرجوا إلى الشوارع واطلبوا العدالة احتجوا على الطغيان اعلموا أنكم لستم وحدكم إسرائيل تقف إلى جانبكم IRAN BARAYE IRANI – إيران للإيرانيين. قال هرتسل: إن أردتم، فهذه ليست أسطورة، وأنا أقول لكم: إيران الحرة ليست أسطورة.”أضاف:”فقط مَن يتجرأ على انتقاد نتنياهو كطاغية، أو على انتقاد دولة إسرائيل كسلطة استبدادية على شعب آخر؟ اليوم، يقول نتنياهو إن “إيران للإيرانيين”، وغداً، “فلسطين للفلسطينيين” ولا تظنوا أن هذه هي الرؤية التقدمية لنتنياهو وحده.،،صحيفة “يديعوت أحرونوت” صحيفة الثورة، خصصت صفحتها الأولى لكلمات كتبتها عزيتا، احدى المتظاهرات من إيران، قبل أن تُقتل: “نحن نقاتل من أجل الحد الأدنى من الكرامة، نحن نقاتل ضد العقاب الجماعي.،. نحن نقاتل من أجل مستقبلنا.” كلماتها تبدو كأنها كُتبت بيد امرأة من غزة، لكن لو كانت عزيتا من قطاع غزة، لما نشرت “يديعوت أحرونوت” كلمة واحدة من أقوالها، ولا حتى في صفحتها الأخيرة.” يكتبون، أولئك الذين لم يستخدموا جذر «ق ت ل» عندما يُقتل متظاهر فلسطيني في شوارع أُخرى…انظروا، هكذا يبدو مقاتلو الحرية، وهكذا يبدو النضال ضد الاستبداد… هكذا يبدو المتظاهرون الإيرانيون وهكذا يبدو مقاتلو الحرية في قطاع غزة… أهدافهم، في معظمها، متشابهة عندما كان هناك تظاهرات بالقرب من السياج في قطاع غزة، أطلقت إسرائيل النار من دون رحمة، على غرار ما يفعله الحرس الثوري الآن.!! قتَل الجيش الإسرائيلي أكثر من 200 متظاهر بالرصاص، وأصيب 28 ألف غزي، 7400 منهم بنيران القناصة هل صُدم نتنياهو؟ هل نشرت “يديعوت أحرونوت” وصية متظاهرة؟وختم مقاله بالقول:”هناك ذروة أُخرى من النفاق..، النفاق على النفاق؛ كيف يخرج اليسار في العالم من أجل الفلسطينيين، ولا يخرج من أجل الشعب الإيراني؟ حتى لو كان في هذه النقطة بعض الحقيقة وهي موجودة، فإن الإسرائيليين هم آخر مَن يحق لهم انتقاد غيرهم على نفاقهم في الماضي!!، غنينا أغنية حلمنا فيها في براغ، واليوم، لدينا أغنية حلمنا فيها بطهران، أمّا الأغنية التي سنحلم فيها بغزة فعلى ما يبدو، لن نغنيها إطلاقاً.”