آخر الأخبار
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء  الموافق 3  فبراير 2026         
صنعاء تحقق إنجازًا أمنيًا واستخباراتيًا جديدًا
طبقات الوعي عند الإنسان… من الغريزة إلى البصيرة…
من اغتال سيف الإسلام القذافي ؟
الأمن العام يحذر من استغلال العدو للبيانات!
اللواء شقير يستقبل سفيرة اليونان
من سيكون المتحدث باسم جيش الاحتلال للاعلام العربي؟
سلسلة غارات على قطاع غزة والعدو لا يلتزم بالاتفاق
قوات اليونيفيل:قنبلة صوتية انفجرت بالقرب منا
الإدارة الأمريكية تدلل “إسرائيل” وتصغي إلى مطالبها

قلمي 🖊️ بندقيتي

بقلم:معن بشور

“قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم ان يكون رسولا”
قفز هذا البيت من الشعر لأحمد شوقي إلى ذهني فور ورود خبر وفاة معلمتي في ثانوية ال IC الأستاذة ليلى بقسماطي الرافعي اليوم ، من اخي بسام مرحبا واخي فيصل درنيفة من طرابلس ، الغالية على قلب كل لبناني وعربي ومسلم.
منذ سماعي هذا الخبر الموجع وصور تجربتي مع الرفيقة الغالية ومع زوجها المناضل الكبير المرحوم الدكتور عبد المجيد الرافعي، بحلوها ومرها ، تتدافع في مخيلتي لتؤكد ان الفراق الحزبي مع العزيزين ليلى وعبد المجيد لم يستطع ان يمحو من ذاكرتي صوراً نضالية مشتركة جمعتنا على مدى سنوات في خدمة المبادئ التي حملناها معاً من اجل لبنان العربي والعروبة الحضارية وفلسطين المغتصبة والعراق الجريح وأمتنا المنكوية… بل تجربة دفعتنا لتجاوز سلبيات مرت بها علاقتنا حتى سمعت من الأخ الكبير الدكتور عبد المجيد في آخر لقاء معه في بيته وامام الرفيقة ليلى والأخ فيصل وحشد من الرفاق والاصدقاء ” انت مناضل شريف يا معن” ..وحملت الرفيقة الغالية ليلى الوصية /الأمانة لتتصل بي في كل مناسبة كما كنت افعل معها، لنؤكد ان ما يجمعنا من مبادئ ومواقف أكثر بكثير مما كان يفرقنا. ..واليوم ونحن نودع الاستاذة ليلى بعد عقود امضتها مناضلة وقائدة في حزب البعث العربي الاشتراكي نقول لها ان أمثالها لا يرحلون عنا بروحهم وفكرهم والتزامهم ولو رحلت اجسادهم ، بل هم باقون كهدير البحر في طرابلس واذان المساجد واجراس الكنائس فيها تنذر بفجر جديد للبنان وأمتنا..رحم الله استاذتنا القديرة ومناضلتنا الجديرة بالتقدير والعزاء والصبر للأهل الكرام والرفاق الاعزاء والاصدقاء الاوفياء.


مصنف في :