قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب اليمن

أعلن قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في خطاب ألقاه اليوم الخميس بمناسبة الذكرى السنوية لشهيد القرآن:”أن الحركة دخلت مرحلة الاستعداد لجولة صراع جديدة حتمية مع الولايات المتحدة و”إسرائيل” سواء بشكل مباشر أو عبر الأدوات”وأضاف:” إن الصراع مع “إسرائيل” حتمي معتبرًا أن الولايات المتحدة شريك مباشر فيه وواشنطن تتبنى سياسات قائمة على الطغيان والاستكبار وصناعة الأزمات والاستثمار فيها بهدف السيطرة على شعوب المنطقة.”وشدّد على أن أنصار الله يتحرّكون حاليًا تحت عنوان “الاستعداد للجولة القادمة” في إشارة إلى مرحلة تصعيد جديدة لافتًا إلى أن ما جرى خلال السنتين الماضيتين، ولا سيما منذ العدوان على غزة، أكّد برأيه صحة موقف وتحرك الشعب اليمني في إطار دعم الشعب الفلسطيني وفي تطور مهم كشف السيد القائد الحوثي عن متابعة ورصد مكثّفين للتحرك الإسرائيلي في أرض الصومال، محذرًا من أن أي تمركز عسكري إسرائيلي في المنطقة سيكون “هدفًا مشروعًا” للاستهداف.وأكد في كلمته على :”أن حركة أنصار الله جادّة في استهداف أي تمركز إسرائيلي ثابت في أرض الصومال، معتبرًا أن هذا الأمر يشكّل تهديدًا مباشرًا لليمن ولشعوب المنطقة، ولا يمكن السكوت عنه، في ظل سعي “إسرائيل” إلى السيطرة على الممرات المائية الحيوية في خليج عدن وباب المندب.”
وأشار السيد القائد الحوثي الى أن “إسرائيل” تحاول التمدّد في القرن الإفريقي وتطرق لزيارة وزير خارجية العدو الإسرائيلي جدعون ساعر إلى أرض الصومال “بطريقة خفية عبر إثيوبيا” معتبرًا أن الزيارة تعكس “خوفًا من الموقف اليمني” ومؤكدًا في الوقت نفسه استمرار دعم أنصار الله للشعب الصومالي.وفي سياق متصل أكد على ان الولايات المتحدة تقف خلف عصابات إجرامية في إيران ونحمل واشنطن “وتل أبيب” مسؤولية أعمال عنف واعتداءات طالت مدنيين ورجال أمن ودور عبادة.
وأردف: أمريكا رأس حربة في صناعة الأزمات والهدف النهائي يتمثّل في السيطرة على الدول المستهدفة ونهب ثرواتها”مستشهدًا بما وصفه بالسياسات الأميركية في فنزويلا وإيران.