قلمي 🖊️ بندقيتي
أصدر تجمع العلماء المسلمين تعليقاً على كلام النائبة بولا يعقوبيان بحق سماحة المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) البيان التالي:
ليس من قدرنا أن نعلّق على كلامٍ سخيف من نائبة همها افتعال الفتن بين أبناء الوطن الواحد، سواء بين الطوائف أو المذاهب أو حتى داخل الطائفة والمذهب الواحد، لكن أن تصل الوقاحة والدناءة بالنائبة بولا يعقوبيان بأن تنال من المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم الإمام السيد علي الخامنئي دام ظله الشريف، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه، ولا يجوز أن يمر مرور الكرام، بل لا بد من محاسبتها ومعاقبتها أمام القضاء اللبناني بجرم المس برموز طائفة ومكون أساسي من هذا الوطن وبتهديدها للسلم الأهلي، وهي جريمة ارتُكبت من قِبَلها أمام الإعلام وشاهدها جميع اللبنانيين، ما يفرض نزع الحصانة عنها، كما هو مقتضى القوانين اللبنانية المرعية الاجراء حينما يرتكب النائب جرماً مشهوداً. لذلك فإننا في تجمع العلماء المسلمين نطالب دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بأن يطرح هذا الأمر أمام الهيئة العامة لاتخاذ القرار المناسب بحقها ونزع الحصانة عنها، كما نطالب النواب على مختلف طوائفهم ومذاهبهم وخصوصاً نواب الثنائي الوطني بالتقدم من دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بطلب رفع الحصانة عن هذه النائبة التي ارتكبت جرماً شنيعاً لا يمكن السكوت عنه.
إن ما فعلته هذه النائبة يأتي في سياق الحرب المفتوحة من قِبَل العدو الصهيو/أمريكي على المقاومة ورموزها، وتهدف لخلق فتنة داخلية وتتسبب في نزاعات، في وقتٍ نحن فيه بأمسِّ الحاجة إلى الوحدة الداخلية، لكن الأوامر الخارجية التي جاءت إلى هذه النائبة ولمقدم البرنامج وليد عبود الذي دأبه إثارة هكذا فتن، جعلتها تقوم بما قامت به، وهو يطرح موضوع وضع حد لهذا المقدم الموغل في إثارة الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية*، وللقناة التي يعمل من خلالها من قِبَل وزير الإعلام ومن قبل المجلس الوطني للإعلام.
إن جريمة النائبة بولا يعقوبيان لم تقف عند حدود المس بقدسية المرجع الأعلى للطائفة الشيعية في العالم الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله)، بل تعدتها للمس بكل مرجعية دينية تتعاطى السياسة، ومن المعروف أن كل الزعماء الروحيين في هذا البلد يتعاطون السياسة ويتخذون المواقف السياسية، وبالتالي فهو اتهام لهم بأنهم “شيطان أكبر برأيها” في حين أنها هي الشيطان الأكبر والمصيبة العظمى والطامة الكبرى.. إن كان هناك مصلحة للبلد يوم فهي في الوحدة الوطنية التي تقتضي إخراس أبواق الفتنة وعلى رأسها بوق بولا يعقوبيان، ولن تنطلي حيلة هذه النائبة على الواعين من أبناء الأمة من خلال التمييز بين رجال الدين المسيحيين وعلماء الدين المسلمين، فهي محاولة مكشوفة لضرب أسس العيش المشترك والسلم الأهلي، وهي لن تمر ولن نسمح لها بالحصول.
أخيراً، نعلن في تجمع العلماء المسلمين أن سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله) *هو رمز من رموز الإسلام ورأس حربة في مواجهة الظلم والاستكبار العالميين، ونصير للمستضعفين في العالم والقضايا المحقة وعلى رأسها قضية فلسطين والشعوب المستضعفة خصوصاً في أمريكا الجنوبية ودول غرب آسيا*، ولن تنال منه ومن شموخه وعلو رايته حشرة صغيرة تحاول أن تكبر على حسابه، ولكنها ستبقى حشره.



