آخر الأخبار
وزير الخارجية الإيراني عراقجي: كنا نقاتل ارهابيين
أوامر للدفاع الجوي الإيراني بالاشتباك الفوري!
“لجنة إدارة غزة” الحاجة وأبرز التحديات
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 14  يناير 2026         
القيادي بركة:تشكيل اللجنة سيعالج الأوضاع المعيشية والانسانية
هل تعتقد حقا” أن الغرق هو السقوط في الماء؟
وزير الخارجية المصري والفصائل الفلسطينية “يباركون” تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية
اللواء حسن شقير يستقبل سفير فنزويلا
الرئيس بري يستقبل الموفد الرئاسي الفرنسي
وزارة الصحة بغزة:ارتقاء شهداء بنيران جيش العدو

قلمي 🖊️ بندقيتي

مكتب اليمن

تحدث قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة “عيد جمعة رجب” حيث توجه للشعب اليمني بأطيب التهاني والتبريك وقال:الـعــدو الإســـرائــيـلي بشراكة أميركية، يُعِدُّ لتصــعيد وجولات والأعداء يسعون إلى القبول بمعادلة الاستباحة وهذه قضية خطيرة جدًا”، مبيّنًا أنّ “هناك تَوجُّهًا لأنْ يكون ما يحصل في غــزة حال مقبولة”وأكد على أنّ: “الحديث عن”إســـ.ـرائــيـل” الكبرى” هو لإخضاع شعوب المنطقة لأجرم وأسوأ عدو، وهذه كارثة أنْ تقبل الأمة بذلك”.
ونبّه إلى أنّ “حركة النفاق في الأمة تسعى إلى أنْ تكون معادلة الاستباحة مسألة مقبولة، وأنْ تقبل الشعوب بأنْ يقتـ.ـلها “الإســــرائــيـلي” كما أراد وبشكل يومي فالقتــل الصهيـ.ـوني في فلسـ.ـطين حال يومية وكذلك الاختطاف إلى السجون، والـ.ـعــدو الإســـ.ـرائــيـلي مستمر بشكل يومي بانتهاك حرمة المسجد الأقـصى الذي هو من المقدّسات الكبرى للمسلمين”.
كما بيّن أنّ “سعي المجرم (وزير “الأمن القومي” الصهيـ.ـوني إيتمار) بن غفير إلى إحاطة المعتقلات والسجون ببرك تُجعل فيها التماسيح هو تَفنُّن في الإجرام والطغيان”! وفيما أكّد أنّ: “كل ثروات فلســطين منهوبة” أسف لأنْ “تتحوَّل بعض البلدان العربية إلى زبون يشتري من الـ.ـعــ.ـدو “الإســـ.ـرائــيـلي” ما ينهبه من ثروات الشعب الفلسـ.ـطيني”.
وأشار السـ.ــيــد الـحـوثي إلى أنّ “من كبائر الذنوب والأخطاء الكبرى التي هي ذنب أخلاقي وديني وذنب أيضًا اتجاه الأمن القومي المصري، هي الإقدام على أكبر صفقة في تاريخ الـ.ـعــ.ـدو “الإســـ.ـرائــيـلي” في شراء الغاز الفلسـ.ـطيني المنهوب المسروق”، مبيّنًا أنّ “الـ.ـعــ.ـدو الإســـ.ـرائــيـلي” يريد أنْ يستحوذ على الثروات حتى المياه مثلما هو الحال مع الأردن، فهو يغتصب ماء الأردن ثم يتحكّم بما يبيعه من المياه بالشعب الأردني”.

“تَوجُّه لجعل ما يحصل في غــزة مقبولًا”

وشدّد قائد أنــصار الله على أنّ “الـ.ـعــ.ـدو الصهيوني يوميًا لا يفي أبدًا بالتزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار في قطـ.ـاع غــزة حتى في الاستحقاق الإنساني بدخول الغذاء والدواء محذّرًا من أنّ :”هناك تَوجُّها لأنْ يكون ما يحصل في غـزة حال مقبولة، وأنْ تكون كل المنطقة متقبّلة للعلاقة مع الـ.ـعــ.ـدو “الإســـ.ـرائــيـلي”.
وقال: “مع الإجرام والطغيان “الإســـ.ـرائــيـلي” هناك أنظمة تدفع المليارات للعدو “الإســـ.ـرائــيـلي” عبر ما تدفعه للأميركي انظروا إلى ما تفعله أميركا في اتجاه فنزويلا. الأميركي ينهب بشكل مستمر ثلث ما تنتجه فنزويلا من النفط، ولم يكتفِ بذلك، يريد السيطرة الكاملة على أكبر احتياطي من النفط في فنزويلا”.وأضاف: “الأميركي يجعل من عنوان “مكافحة المخدرات في فنزويلا” كذريعة لمحاولة السيطرة على فنزويلا ويمارس قرصنة ببلطجة وبنهب وبشكل مكشوف يسعى إلى السيطرة على الثروة النفطية في فنزويلا نحن أمام قوى شيطانية ظالمة مجرمة أميركا و”إســـ.ـرائــيـل” والصهيـ.ـونية العالمية الطامعة والمستكبرة التي لا تلتزم بأيّ مواثيق”.
وأردف قوله: “عـ.ـمـــلاء الصهيـ.ـونية في أوساط أمتنا يسعون إلى صرف الأنظار عنهم وعن التعبئة ضدهم ويسعون إلى تدجين الأمة لهم، وهذا ظلم كبير للأمة وإساءة كبيرة لها”.

“نزع السلاح حديث عـمـــلاء الصهيــونية”

وواصل قائلًا: “نسمع عـ.ـمــــلاء الصهيـ.ـونية دائمًا ما يتحدّثون عن سـلاح حـ.ـزب الله في لبنان والمــجاهــدين في فلسـ.ـطين، عن السلاح الذي يحمي من الـ.ـعـــدو.. نرى بشكل عام الحديث عن نزع السـلاح بهـ.ـدف تجريد أيّ فئة من هذه الأمة مما يمكن أنْ يواجهوا به أيّ عــ.ـدوان أو تَسلُّط وطغيان “إســـ.ـرائــيـلي” وأميركي” فـ”بالنسبة إلى من يقبل بالإذعان لأميركا و”إســـ.ـرائــيـل”، يمكن أنْ يمتلك من السـلاح ما يوجّهه في خدمة الأميركي والإســـ.ـرائــيـلي ليكون لتفكيك الأمة من الداخل وتدمـيرها”.وذكَر أنّ “هناك استعدادًا للجولة القادمة”وقال:”نعمل على هذا العنوان ليل نهار لأنّنا ندرك ما يحدث وما يسعى إليه الأعداء ويخططون له والأميركي لم يتمكّن بكل أنواع السـلاح من إيقاف عــمليات جيشنا العسـكرية في نـصـــرة الشعب الفلســطيني، ولن يتمكن الأميركي من إيقافها مستقبلًا”.
وتحدث عن “النموذج السوري فيما يتعلّق بالجماعات المسيطرة على سورية”مؤكّدًا أنّها “واضحة في أنّها لا تعادي “إســـ.ـرائــيـل” وتسعى إلى التطـبيع مع الـ.ـعــ.ـدو الإســـ.ـرائــيـلي”.

“الــعــدو يُعِدُّ لتصـعيد بشراكة أميركية”

أشار السيد عبد الملك إلى أنّ: “الجسر الجوي بين الأميركي و”الإســـرائــيـلي مستمر في تعبئة كل مــخـ.ــا زن السـلاح في فلسـ.ـطين المحـتلة وفي المنطقة” حذّر من أنّ الــعــدو الإســـ.ـرائــيـلي بشراكة أميركية، يُعِدُّ للمزيد من التصـ..ـعيد والجولات ويتوعَّد بذلك”.
وإذ جزم بأنّ “الجولات القادمة مع الـعــ.ـدو “الإســـرائــيـلي” جولات مؤكدة ولا شك في ذلك” شدّد الســيـد الـحـوثي على أنّ “الأمة لا بد أنْ تكون في حال يقظة مستمرة روحية جــهـا دية عالية إدراكًا لمسؤولياتنا”.
ونبّه إلى أنّ “حركة النفاق في الأمة تسعى إلى أنْ تتحوّل إلى أمة مدجنة لأعدائها خاضعة للطاغوت والاستكبار”،مشيرًا إلى أنّ “هناك حــــربًا رهيبة جدًا، ناعمة، شيطانية، مفسدة، مضلّة، تحاول أنْ تتجه بالإنسان المسلم إلى اتجاه مغاير لانتمائه”.
ولفت الانتباه إلى أنّه: “لا يزال لدى هذه الأمة ما يخشاه الأعداء، وهم يحاولون أنْ يتخلّصوا من ذلك، والأعداء يشعرون بالقلق الكبير عندما يشاهدون توجُّهات عـ.ــمليـ.ـة في واقع الأمة من خلال نماذج لدى الشعوب وتفريغ الأمة من هويتها الإيمانية هو الذي يمكّن الأعداء من السيطرة التامة عليها فتتحوّل إلى دمية وألعوبة بأيديهم” منبّهًا إلى أنّ “اليهود والصهيـونية العالمية يستهـدفون القرآن الكريم لأنّه الملاذ الوحيد الذي يحمي المجتمعات البشرية، ولأنّهم يدركون أنّه يمثّل صلة بين الناس وبين الله”.وختم السيد القائد: “المـواجهة على المستوى الفكري والثقافي وعلى مستوى الهوية هي من أهم ساحات وميادين المـواجهة مع الأعداء”.