آخر الأخبار
وزير الخارجية الإيراني عراقجي: كنا نقاتل ارهابيين
أوامر للدفاع الجوي الإيراني بالاشتباك الفوري!
“لجنة إدارة غزة” الحاجة وأبرز التحديات
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 14  يناير 2026         
القيادي بركة:تشكيل اللجنة سيعالج الأوضاع المعيشية والانسانية
هل تعتقد حقا” أن الغرق هو السقوط في الماء؟
وزير الخارجية المصري والفصائل الفلسطينية “يباركون” تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية
اللواء حسن شقير يستقبل سفير فنزويلا
الرئيس بري يستقبل الموفد الرئاسي الفرنسي
وزارة الصحة بغزة:ارتقاء شهداء بنيران جيش العدو

قلمي 🖊️ بندقيتي

من صحافة العدو

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

كتب الصحفي الإسرائيلي آفي شيلون في صحيفة يديعوت أحرونوت أحرنوت العبرية مقالا”حمل عنوان:”كريات شمونة: قصةُ إهمالٍ فكري”تطرق فيه الى عدم عودة سكان مستوطنة كريات شمونة على الحدود اللبنانية لشمال فلسطين المحتلة ويتحدث عن جماله وعن المشاريع المستقبلية التي ممكن أن تنشأ بها وأبرز ما جاء في مقاله:”إن قصة كريات شمونة المؤلمة، التي لم يعُد كثيرون من سكانها إليها بعد والتي ما زالت تكافح من أجل التعافي، هي قصة تلخص أيضاً الطريقة التي انتهت بها الحرب بأكملها؛ فمن جهة، هناك إنجازات عسكرية وإمكانات هائلة لتسويات سياسية قد تؤمّن مستقبلاً أفضل، ومن جهة أُخرى، الأمور تراوح مكانها، ولا تنجح أي مبادرة واعدة في أن تتحقق”تابع الكاتب:”تقع كريات شمونة في واحدة من أجمل مناطق البلد، ويمكنها أن تكون مركزاً رئيسياً للكيبوتسات والموشافيم الشمالية المحيطة بها، وسكانها رائعون خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، قمت بالتدريس في الكلية الأكاديمية تل – حاي الواقعة على بُعد خمس دقائق عن المدينة، والتي ستتحول في العام المقبل إلى الجامعة الشمالية لإسرائيل، وستُسمّى “جامعة كريات شمونة” في الجليل وعلى الرغم من الإمكانات الهائلة التي يمكن أن توفّرها الجامعة للمدينة والمنطقة (ولعشرات الأكاديميين من شتى أنحاء البلد الذين سيجدون فيها وظائف جديدة لا تُفتح عادةً في أماكن أُخرى)، فإن الأمور تسير ببطءٍ ملحوظ ويمكن أن يبدأ التحسن الآن من خلال عدد من الخطوات البسيطة؛ فعلى سبيل المثال، من الصعب العثور على مقهى واحد مفتوح في المساء في كريات شمونة، على الرغم من أن الكلية تجذب آلاف الطلاب الذين يعيشون في المنطقة ألا تستطيع الدولة تخصيص منحة خاصة للشباب الراغبين في فتح مقهى واحد، أو ثلاثة في المساء؟ ليس من المستغرب أنه في ظل الوضع الحالي، يفضّل الطلاب، في معظمهم، السكن خلال فترة دراستهم في كيبوتسات المنطقة، بدلاً من المدينة..، ولا يقتصر الأمر على المقاهي؛ إذ يمكن فتح مطعم، أو سينما، أو فندق، أو بوتيك، إذا منحت الدولة حوافز لرجال الأعمال، ويمكن لهذا الأمر أن يُحدث تغييراً بسهولة، ولو على مستوى الأجواء.”يضيف:”هناك عامل آخر يضرّ بالمدينة ويرتبط بالسياسة الخارجية تحديداً؛ تركز الحكومة على الجانب العسكري في الجبهة الشمالية، وعلى الوعود بتحقيق أمن وهدوء كاملَين للسكان … لكن ما سيضمن فعلاً الأمنَ والأمل بالمستقبل لسكان الشمال هو اتفاقيات سياسية مع سوريا ولبنان تُترجم الإنجازات العسكرية إلى واقع…في الوقت الحالي، وعلى الأقل حسبما هو معروف علناً، يسعى كلٌّ من نظام الجولاني والحكومة اللبنانية إلى الدفع باتفاقياتٍ مع إسرائيل قدماً؛ فحتى سوريا الجديدة لا تجرؤ على المطالبة بالانسحاب من هضبة الجولان في مقابل ذلك لكن إسرائيل تصرّ على عدم فتح مفاوضات مع الحكومة اللبنانية وعدم الثقة بالجولاني، على الرغم من أن سيطرتها على الجولان السوري والجنوب اللبناني لم تكن يوماً هدفاً بحد ذاته، بل مجرد وسيلة في الطريق وختم مقاله:”من الواضح أن أي تسوية يجب أن تضمن عدم إعادة تأهيل حزب الله، وألا تشكل سوريا خطراً، لكن حقيقة أن إسرائيل تحاول تحقيق ذلك بالقوة فقط وأنه لا يوجد أيّ شخص في الحكومة يقترح، أو يبادر، أو يتحدث علناً عن إمكان تقديم تنازلات تؤدي إلى اتفاقيات، وهي الطريق الحقيقية إلى قلب الوضع في كريات شمونة والشمال، رأساً على عقب، أمر يثير الاستغراب ومع ذلك، ليس من الضروري التفكير فقط في تحولات استراتيجية كبرى تبعث الأمل والزخم في الشمال، يمكن أيضاً اقتراح مبادرات أصغر من جانب الوزراء على سبيل المثال، الانتقال للسكن في كريات شمونة، على غرار ما فعل يوسي سريد (اليساري) في ثمانينيات القرن الماضي ففي النهاية حتى من دون قطار، تبلغ المسافة من كريات شمونة إلى تل أبيب بالسيارة السريعة ساعتين ونصف الساعة فقط وطبعاً فإن حقيقة أنه لا يوجد حتى اليوم خط قطار إلى كريات شمونة، وأن خطط إقامته لا تظهر سوى على اليافطات، أمر مستفز
يمكن تقليص الفجوات بين الأطراف والمركز بسهولة نسبية لأن الدولة صغيرة إلى هذا الحد، لكن كريات شمونة هي مثال آخر للإهمال المالي والفكري.”