قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب عزة العزة
صرح المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل عن أوضاع النازحين والمنخفضات الجوية وانتشال الشهداء بالقول:”الحلّ البديل لإنقاذ النازحين من خطر الأمطار والمنخفضات الجوية هو إدخال الكرفانات المتنقلة إلى قطاع غزة والخيام لم تعد مجدية بشكلٍ قطعي وهي مشروع فاشل لا يحمي المواطن من أيّ شيء.! وأكد على ان الكرفانات” حلٌّ مؤقت وليست بديلًا عن إعادة الإعمار حتى لا يغرق النازحون بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات وطواقمنا تلقّت منذ مساء الاثنين نحو 200 مناشدة من مواطنين تعرّضت خيامهم للغرق فالأمطار الغزيرة تسببت في غرق مئات الخيام وقسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي وفي ظل نقص الإمكانات لا نستطيع التعامل مع حالات الغرق بالقدّر المطلوب نُقدّم مساعدات بسيطة تقتصر على تثبيت خيام أو تمديد شوادر أو نقل مواطنين للتخفيف من معاناتهم.”تابع:”ما حدث هو استكمال للمنخفض الجوي السابق الذي حذرنا منه بشكّل واضح وأردف:”القطاع مُقبل على كارثة حقيقية في حال تعرّضه لمنخفض جوي آخر و16 مواطنًا تُوفوا منذ بدء المنخفض الجوي الأربعاء الماضي بسبب انهيار منازل وشدة البرد والأمطار…طواقمنا انتشلت جثمان مواطن من تحت أنقاض منزل عائلة الحصري في مخيّم الشاطئ بعد انهياره جزئيًا ولأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية يُسجَّل هذا العدد من الوفيات بسبب منخفض جوي وقد انهار 15 منزلًا بالكامل و80 بناية بشكلٍ جزئي منذ المنخفض الجوي الماضي وهناك آلاف المنازل آيلة للسقوط في أيّ لحظة بقطاع غزة وأضاف:” آلاف المنازل المدمّرة جزئيًا مهدّدة بالانهيار بسبب سياسة الاحتلال خلال حرب الإبادة كما ان هناك 90% من منازل المواطنين مدمّرة و90% من خيام النازحين ومراكز الإيواء تضرّرت بالكامل بدأنا بالتعاون مع الصليب الأحمر انتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض المنازل الصغيرة ونعمل بحفار صغير جدًا في أماكن ضيقة وفي المنازل التي لا تزيد عن طابقين.”وأشار الى أن:” جهودنا المبذولة كبيرة لكنها نقطة في بحر مقارنة بحجم الكارثة.، في الوضع الحالي قد نحتاج إلى ثلاث سنوات لإنهاء ملف الشهداء المفقودين وبتوفير 20 حفارًا و20 شاحنة و20 باقرًا يمكن إنهاء الملف خلال 100 يوم فقط.وختم:”ان استمرار الوضع على ما هو عليه يجعل الأمر صعبًا ومعقدًا ومأساويًا وطواقمنا انتشلت 30 شهيدًا من تحت أنقاض منزل عائلة أبو رمضان كما ان العمل مستمر في انتشال جثامين الشهداء وفق خطة عمل مدتها 200 ساعة للتعامل مع هذا الملف.”



