قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب بيروت
أطل أمس الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم ليؤكد خلال «التجمع الفاطمي» الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء، :«أنّ لبنان دخل مرحلة جديدة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، تختلف عمّا سبقها وتفرض أداءً مختلفًا على مختلف المستويات»، مشدّدًا على أنّ الدولة أصبحت اليوم مسؤولة عن تثبيت سيادة لبنان واستقلاله، فيما قامت المقاومة بكل ما عليها لجهة تطبيق الاتفاق ومساعدة الدولة»، مشددا على أنّ المهمّة الأساسية للمقاومة هي التحرير، وأنّها تقوم على الإيمان والاستعداد للتضحية واوضح الشيخ قاسم، أنّ منع العدوان ليس من وظائف المقاومة، بل من مسؤولية الدولة والجيش فيما تقتصر وظيفة المقاومة على مساندتهما والتصدّي عندما لا تقوم الدولة والجيش بواجباتهما، ومنع استقرار العدو والمساعدة على التحرير، مشيرا الى استعداد المقاومة لأقصى درجات التعاون مع الجيش اللبناني، وموافقتها على استراتيجية دفاعية تستفيد من قوة لبنان ومقاومته، رافضًا في المقابل أي إطار يشكّل استسلامًا للولايات المتحدة و”إسرائيل.”
كما شدّد على أنّ مشكلة الدولة ليست حصرية السلاح، معتبرًا أنّ الطرح القائم لحصرية السلاح هو مطلب أميركي – إسرائيلي، وأنّ اعتماده يؤدّي إلى إضعاف قوة لبنان، لافتًا إلى أنّ أزمة الدولة الحقيقية تكمن في العقوبات والفساد، وختم: “الاستسلام يعني زوال لبنان والكيان الإسرائيلي يواصل تهديداته والاستسلام يفتح الطريق أمام وضع لبنان تحت الإدارة الإسرائيلية مما يؤدّي في النهاية إلى زواله.”!



