قلمي🖊️بندقيتي
حين نادى الألم أين الضمير الحيّ؟؟
برزت “جمعية سنا الخيرية” كشعاع نور يضيء دروب المتعففين…
ليست مجرد مبادرة إنسانية، بل هي تعبيرٌ صادق عن التضامن والرحمة التي تجمع الشعور والإحساس…
هناالموقع الرسمي للضميرالإنساني ..هناالبَرَكةُ الإلـٰهيه للـعـطـاء والكرم ..هنا شُعاع الخير ورائحة التـزكية ..
في ظل هذه الجمعية الخيرية بتوزيع الأدوية المجانية يجد المتعففون الأمل والراحة، ويجدون أنفسهم قادرين على مواجهة تحديات الحياة… ويجعل الكرم مكاناً للتآخي و الود والإحترام …
“جمعية سنا الخيرية،..رسالة حب وإخلاص، من رواد الخير ومتطوعون بقلوبٍ نابضة ، ومتبرعون بأرواحٍ رحيمة ...
إنهم أهل البذل والعطاء يترجمون قوة الإنسانية إلى فعل، ويعبِّرون عن رغبةٍ صادقة في مساعدة الآخرين لتحسين صحتهم…
إلى من قَسَت عليكم دنياكم !!” جمعية سنا الخيرية”
هي ذخيرتكم .. طبيبكم الأول. لا تترددوا بالسؤال،.. فهي السند الذي لا يخيب، والعطاء الذي لا ينضب…
تحيةُ إجلالٍ وتقدير ؛
لكل من ساهم.. ، لكل من بذل جهدًا أو مالًا أو دعاءً ..، ولعل الله يهيئ لأصحابه أمر الدنيا ونعيم الآخرة بسببهم…
وكما أخُط بمداد الشكر لرئيسية الجمعية ؛ الصحفية الكاتبة سنا كُجُك والعاملين في الجمعية
لجهودكم المخلصة في تقديم الأدوية المجانية لمن يبتسم للألم بصمت ..، ويداوي وجعه بالصبر
ولإيصال رسالة الأمل والرحمة إلى كل محتاج…
فـأنـتـم حـمـاة الإنـسانية ..
أنــتـم رُسُــل الـرحــمــة ..
أنـتـم أهــل الـعـطـاء ..
أنـتـم صُـنـاع الأمل ..
أنتم من ستجعلون بيئتكم مكانًا مخلصاً للجميع. .
𝒜𝒷𝒹 𝓊𝓁 𝓀𝒽𝒶𝓁𝒾𝓆 𝒜𝓁-𝒜𝓏𝓏𝒾


