قلمي 🖊️ بندقيتي
مكتب بيروت
تحدث الأمين الأمين العام لحزب الله حجة الإسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال المهرجان الذي يقيمه حزب الله “نَجيع ومِدادٌ” تعظيمًا للعلماء الشهداء على طريق القدس وأولي البأس وأبرز ما جاء في كلمته المتلفزة المباشرة:”نلتقي وفاءً للعلماء الشهداء…هذا الاحتفال المميز نحاول من خلاله التعرّف إلى هذا الاتجاه العظيم الذي أثّر في حياتنا المهرجان هو مهرجان النجيع… والنجيع هو “الدم” أمّا المداد فهو” الحبر”… أضاف:”جاهدوا بأنفسهم وأموالهم وكل شيء، وأعطوا كل ما عندهم دماؤهم أزهرت في وقت قطافهم هم زُرّاع الأرض ومطر السماء… إليكم مني عهد الاستمرار وبشائر المستقبل ومن المقاومين عهد الثبات والنصر، ومن الأهل وكل المحبين عهد الصمود والوفاء والعزة.” وأكد على ان :”عدد الشهداء العلماء بلغ 15 عالمًا والشهداء من طلبة العلوم الدينية بلغ عددهم 41 والشهداء من أبناء العلماء بلغ عددهم 39.
الشهيدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب
قال الأمين العام:” لا بد أن نذكر العالِمَين الجليلَين الشهيدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، كطلائع في هذه المسيرة والجهاد أساسٌ في منظومتنا الإسلامية التي نتربّى عليها نحن في حالة جهادين: جهاد النفس وجهاد العدو، وهما مترابطان معاً، ومن واجب العلماء أن يربّوا الناس على الجهاد أردف بالقول:”لقد قدّم العلماء أنفسهم وأولادهم شهداء، وهم دائمًا في الصفوف الأمامية.. لقد نجح علماؤنا في بناء الأصالة والعزّة، وقد فوجئ كثيرون في لبنان وخارجه بكيفية تمكّن حزب الله من شقّ طريقه وميزة حزب الله أنه أوجد علاقةً بين العلماء والناس بطريقة نشعر معها أننا أمام مجتمع واحد، برؤية واحدة وخط واحد.. نحن في حزب الله عملنا على أساس كمال الدين، والتزمنا بثوابت الإسلام، وآمنا بمسار الجهاد في سبيل الله، وعملنا على مكارم الأخلاق.”
حب الوطن
تحدث الأمين العام الشيخ قاسم عن الوطن فقال:” نحن تربّينا أيضاً على حبّ الوطن، وآمنا بحرية الاختيار والتعبير والإيمان وإقامة الدولة.. حزب الله يتميّز بالتفافٍ شعبيّ كبير حوله بسبب التزامه بالمشروع الإسلامي، وبفضل أداء العلماء والمبلّغين في هذا الاتجاه و الطاغوت يريد مواجهة المقاومة لأنها تطرح مشروعًا يقوم على العزّة والكرامة، بينما يسعى المستكبرون لفرض رؤيتهم الاستعمارية وأردف:” حزب الله استطاع أن يقدّم نموذجًا راقيًا ومؤثّرًا، وأن يقدّم تجربة مميّزة على الصعيد الوطني كانت محطّ أنظار، ولذلك أصبح العالم المستكبر يريد القضاء على حزب الله ويريدون مواجهة المقاومة لأنها تطرح مشروعًا يقوم على الوطنية والاستقلال والعزّة والأخلاق، وهؤلاء لا يريدون لنا أن نعيش هذه الحياة! استطاع حزب الله أن يبني علاقة مع أهم تيار مسيحي في العام 2006 مع التيار الوطني الحر، حيث قدّم نموذجًا لتحالف بين حزب الله وقوة مؤثّرة على الساحة المسيحية… تجربة حزب الله لم تكن يومًا معزولة كان دائمًا متعاونًا، يمدّ اليد، ويقدّم تجربة رائدة، وهذا ما أغاظ المستكبرين والتربية التي نقدّمها في كشّافنا ومدارسنا هي التجربة التي تبرز في الاستقامة، وعلى الصعيد الوطني، وفي التعاون مع الجميع ولا يحقّ لأحد أن يتصدى لإعطاء شهادات وطنية، وهم أنفسهم من يحتاج إلى من يبرّئهم من تاريخهم السيّئ ومن جرائمهم في الحرب الأهلية.!”
العدو توسعي لا يلتزم بالاتفاقات
تطرق في معرض حديثه عن الانتخابات النيابية فقال:” في الانتخابات النيابية تُظهر الأمور على حقيقتها، وهي الحَكَم في النهاية.. وهذا العدو عدوٌّ توسّعي، لم يلتزم بالاتفاق، واعتداءاته دائمة وهي ليست بسبب وجود سلاح حزب الله، بل بهدف التأسيس لاحتلال لبنان بشكلٍ تدريجي، ورسم “إسرائيل الكبرى” من بوابة لبنان!!.والحدود التي يجب أن نقف عندها في علاقات الدولة اللبنانية مع العدو الإسرائيلي هي حدود الاتفاق فقط وشدد أنه :” لا يوجد شيء اسمه “بعد جنوب الليطاني” وكل الأمور الأخرى هي شؤون داخلية بين اللبنانيين أنفسهم لا علاقة لأميركا بالسلاح، ولا باستراتيجية الدفاع، ولا بخلافات اللبنانيين وهم يريدون نزع السلاح، وتجفيف مصادر المال، ومنع الخدمات وإقفال المدارس والمستشفيات، ويمارسون سياسة منع الإعمار والتبرعات، وهدم البيوت هم يريدون إلغاء وجودنا بالكامل!.وتساءل:”هل تريدون إقناعنا بأن القضية هي فقط نزع السلاح، وعندها يُحلّ الوضع في لبنان؟وأكد على اننا:”سندافع عن أنفسنا وأهلنا وبلدنا، ونحن مستعدّون للتضحية إلى أقصى الحدود، ولن نستسلم.!!سيكون بأسنا أشدّ وأقوى، ولن نستسلم! وسنكون إلى جانب أهلنا وجرحانا، أسطورةً في التضحية وسنحفظ العهد، ونصون أمانة الشهداء، ولن نتراجع لن نُعير خَدَمِ “إسرائيل” أي أهمية سنهتمّ فقط بمن يريد أن يسمع من مواطنينا والقوى السياسية، ونتناقش ونتعاون في إطار البلد الواحد، وفي إطار استراتيجية دفاعية نتفق عليها وهذا هو الإطار الوحيد المفتوح.”



