قلمي 🖊️ بندقيتي
عقدت الفصائل والقوى الفلسطينية المشاركة في ملتقى الحوار الوطني في مدينة إسطنبول يومي الجمعة والسبت 14 و15 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، اجتماعا لها، جرى فيه مناقشات معمقة وصريحة حول الأوضاع الوطنية الراهنة ومستقبل المشروع الوطني الفلسطيني وصدر البيان الآتي:
أولاً: يوجّه المشاركون التحية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد في الوطن المحتل وفي مخيمات اللجوء والشتات، وبخاصة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، الذين يواجهون ببطولة وصبر آلة العدوان الصهيوني ويقدّمون التضحيات دفاعًا عن الأرض والكرامة والحق في الحرية والاستقلال.
ثانياً: المجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب فلسطين والتحية لجرحانا البواسل مع الدعاء لهم بالشفاء العاجل، ولأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والانتهاكات الممنهجة التي تجاوزت كل الأعراف والقوانين الدولية، بما في ذلك جرائم الاغتصاب والاعتداء الجسدي من قبل جنود الاحتلال وكلابهم المدربة، في مشهد يُعرّي الوجه الحقيقي للاحتلال الفاشي.
ثالثاً: يدين المجتمعون العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، ويطالبون الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لإجبار حكومة الاحتلال على وقف عدوانها والالتزام التام باتفاق وقف الحرب، ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 18 عامًا.
رابعاً: يؤكد المشاركون ضرورة تبني استراتيجية وطنية شاملة لإعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني على أسس الديمقراطية والشراكة الوطنية، بما يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الوحدة الوطنية واحترام إرادة الشعب عبر الانتخابات الحرة والنزيهة.
خامساً: يشدد المجتمعون على أهمية وضع استراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال والاستيطان والتهويد والحصار، تجمع بين مختلف أشكال المقاومة، وتحشد طاقات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات للدفاع عن حقوقه الوطنية المشروعة.
سادساً: يطالب المجتمعون الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بإنشاء صندوق لإعادة إعمار قطاع غزة والتعويض عن الخسائر الفادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية التي دمّرها العدوان الصهيوني، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية لشعبنا الصامد في القطاع.
سابعاً: يؤكد المشاركون تمسكهم الثابت بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجّروا منها، ورفض كل مشاريع التوطين أو البدائل، مع التشديد على ضرورة استمرار وكالة الأونروا في أداء دورها الإنساني والإغاثي والتنموي تجاه اللاجئين الفلسطينيين إلى حين تحقيق العودة الكاملة.
ثامناً: دعا المجتمعون إلى استمرار الجهود الوطنية من أجل تحقيق وحدة الشعب والموقف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال، وتفعيل الدور الشعبي والجماهيري في حماية الثوابت الوطنية والدفاع عن الحقوق التاريخية غير القابلة للتصرف ..وفي الختام، وجّه المشاركون التحية لكل أحرار الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم الداعمين لنضال شعبنا الفلسطيني في معركته من أجل الحرية والكرامة والسيادة.”



