آخر الأخبار
ماذا سيكشف أمن المقاومة بعد ساعات؟
صورة أبلغ من أي تعبير نشرتها كتائب القسام
ماذا تضمنت رسالة البابا في سجل القصر الذهبي؟
صورة تجمع البابا مع الرؤوساء وزوجاتهم
Gaza in two years
تعرف على البرنامج الرسمي لزيارة البابا إلى بلاد الأرز
من هي الشخصيات الرسمية والدينية التي وصلت لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر
موكب رئاسة الجمهورية توجه لاستقبال البابا لاوون الرابع عشر والجيش سيطلق قذائف المدفعية الخلبية
الرئيس سعد الحريري: زيارة البابا تاريخية
أيرلندا غيرت الاسم الإسرائيلي للفلسطيني!

اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

كتب الكاتب الإسرائيلي كوبي ماروم مقالا” نشرته القناةN12 العبرية بعنوان:
لن تحقق إسرائيل أهدافها في لبنان من دون هجوم واسع على بنى حزب الله” تطرق فيه إلى كيفية السبل لهزيمة حزب الله ومنها: استهداف بنيته التحتية وضرب كل مواقعه بحسب زعمه التي اصبح مركز ثقلها في البقاع وانتظار “مناخ” الانتخابات النيابية في شهر مايو المقبل عام 2026 وأبرز ما جاء في المقال نستعرضه لكم:
“نشهد في الأيام الأخيرة تصاعُداً ملحوظاً على الحدود الشمالية، يتمثل أساساً في ارتفاع الخروق ومحاولات حزب الله إعادة بناء وجوده في الجنوب اللبناني، وفي أنحاء البلد، وكذلك في ارتفاع وتيرة هجمات الجيش الإسرائيلي على الجنوب وبقية المناطق اللبنانية..وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وُقِّع في كانون الأول/ديسمبر 2024، من المفترض أن يتخذ الجيش اللبناني خطوات لتفكيك حزب الله في جنوب نهر الليطاني.” أضاف:”على خلفية ذلك اتخذت الحكومة اللبنانية، قبل بضعة أسابيع، قراراً يقضي بتفكيك حزب الله، وبأن يكون الجيش اللبناني القوة العسكرية الوحيدة في البلد. إن دلالة هذا القرار هي: تفكيك البنى التحتية وقدرات حزب الله على الأراضي اللبنانية بالكامل، مع تخصيص مهلة لتنفيذ المهمة حتى نهاية العام الجاري. ومع ذلك، ثمة فجوة كبيرة بين قرارات وتصريحات القيادة اللبنانية وبين التطبيق الميداني من طرف الجيش اللبناني
إن حزب الله تلقى فعلاً ضربة قاسية من الجيش الإسرائيلي، سواء باغتيال قيادته، أو بالمس الشديد بقدراته، لكن لا يزال لدى الحزب نحو 40.000 مقاتل وعشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف التي تشكل تهديداً لشمال البلد. كذلك يعاني التنظيم جرّاء مشكلة حادة في الميزانية، فالإيرانيون لم يتمكنوا من تحويل الاعتمادات السنوية، مثلما كانت عليه الحال قبل الحرب، فضلاً عن الأذى الكبير الذي أصاب مكانته السياسية والاجتماعية على الساحة اللبنانية الداخلية
حزب الله يخرق الاتفاق ويعيد ترميم قدراته”
وأكد على انه :”وفقاً للاتفاق من المفترض أن ينهي الجيش اللبناني بحلول شهر كانون الأول/ديسمبر هذا العام، أي خلال نحو شهرين، تفكيك بنى حزب الله التحتية كلها جنوبي الليطاني ويعمل الجيش اللبناني بشكل فعلي في الأشهر الأخيرة على تدمير بنى تحتية وأنفاق وملاجئ في الجنوب اللبناني، وينفّذ أيضاً نشاطات داخل مخيمات اللاجئين ضد بنى تحتية فلسطينية، لكنه لا يوقف عناصر حزب الله، ولا يصادر أسلحتهم، وهذا بمثابة خرق للاتفاق وعدم الامتثال له.! وأسباب غياب الحزم في نشاط الجيش اللبناني ضد بنى حزب الله: أن الجيش اللبناني جيش “ضعيف” محدود القدرات، مع تعبئة صغيرة، مقارنةً بالمهمات الملقاة عليه علاوةً على ذلك، هناك نحو 30% من المقاتلين والضباط ينتمون إلى الطائفة الشيعية، وهو ما يخلق إشكالية في مواجهة حزب الله وفي هذه المرحلة، لا توجد رغبة قوية في خوض مواجهة مباشرة مع الحزب.”..أضاف:”إن الضغط الإسرائيلي والمطلب الحازم، أيضاً من الولايات المتحدة، أن على الجيش اللبناني والحكومة اللبنانية اتخاذ مزيد من الإجراءات، وفق الاتفاق، نابعان من الارتفاع الدراماتيكي في الأسابيع الأخيرة في جهود حزب الله لاستعادة قدراته هذا يشمل الجنوب اللبناني، وخصوصاً مركز الثقل الجديد في البقاع، بما في ذلك محاولات استمرار تهريب الأسلحة من سورية، مع استغلال حالة عدم سيطرة الرئيس أحمد الشرع الكاملة على جميع أنحاء سوريا وتعمل آلية الرقابة الأميركية، برئاسة جنرال في “سنتكوم” بحيث تنقل إلى إسرائيل معلومات استخباراتية دقيقة عن البنى التحتية ومحاولات إعادة تأهيل حزب الله. أمام الجيش اللبناني مهلة 24 ساعة للتعامل مع الأمر، وإذا لم يفعل، فإن إسرائيل تهاجم وتدمر بنية “الإرهاب”.استكمل مقاله:”تُلاحَظ في منطقة البقاع، التي أصبحت مركز ثقل لحزب الله محاولات لاستئناف إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وقدرات إضافية، وهو ما يخلق تحدياً استخباراتياً وعملياً كبيراً للجيش الإسرائيلي
كذلك لا بد من الإشارة إلى أنه حتى بعد نحو عام على وقف إطلاق النار في الشمال ثمة تصاعُد في التدخل الإيراني في لبنان فالقيادة الإيرانية لم تتخلّ عن “جوهرة التاج”حزب الله، وتسعى لإحياء وبناء رؤية سليماني لـ”حلقة النار” المحيطة بإسرائيل إذ يشكل حزب الله ركيزة مركزية في بناء هذه القدرة”وتساءل:”هل الهجوم الإسرائيلي الواسع النطاق على لبنان مسألة حتمية؟إن المطلب الحازم والواضح من إسرائيل والولايات المتحدة هو أن يفكك الجيش اللبناني مزيداً من بنى حزب الله التحتية، وهذا قد يولّد احتكاكاً مباشراً، وربما يؤدي إلى تدهورٍ يمكن أن يقود إلى حرب أهلية داخل لبنان
وإن خط الفصل هنا هو الانتخابات النيابية المقررة في أيار/مايو 2026، والتي ستكون اختباراً مهماً بشأن ما إذا كان الشعب اللبناني سيدعم الرئيس جوزاف عون وحكومته التي تقود خطاً ضد حزب الله، بما في ذلك الدعم الكامل لتفكيكه وإضعاف وجوده في مجلس النواب، الأمر الذي يتيح تفكيكه ويتيح الفرصة لدفع المصالح نحو اتفاق بين إسرائيل ودولة لبنان.”وأشار الكاتب الصهيوني إلى: “إن المعضلة في إسرائيل، بعد الضغط الدبلوماسي وفي حال عدم نجاحه، هي ما إذا كان يجب العمل بشكل واسع وعدواني ضد بنى حزب الله التحتية وخصوصاً في البقاع، مع تحمُّل مخاطر التصعيد وردّ حزب الله باستهداف الأراضي الإسرائيلية في ظل عودة سكان الشمال حديثاً إلى بيوتهم ومحاولتهم إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم الحدودية، بينما لا تزال صدمة النزوح والرحيل حاضرة..، لذلك، قد تؤدي الاستجابة الإسرائيلية الواسعة من هذا النوع إلى أيام من القتال بهدف إحباط التهديد من جديد، ولا سيما في البقاع الذي يتحول إلى مركز ثقل للحزب…
خلاصة الأمر أن الجيش الإسرائيلي يهاجم، يومياً تقريباً، لكن الهجمات تبقى بمقدار محسوب، ومن المؤكد أنها ليست متناظرة مع محاولات حزب الله استعادة قدراته، مع خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار في أنحاء لبنان.”
أما في الشق الخاص بالاعمار فقال:”إن إعادة الإعمار الاقتصادي لدولة لبنان، والتي يُفترض أن يقودها الأميركيون والسعوديون، مشروطة بقدرة الدولة والجيش اللبناني على تفكيك سلاح حزب الله في كامل أنحاء البلد، هذه رافعة مهمة جداً لبلد يعاني وضعاً اقتصادياً بالغ السوء حتى كاد يعلن الإفلاس، وهي تحدٍّ كبير للقيادة اللبنانية وبصفة خاصة للرئيس عون ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين يقفان في موقع هجومي من أجل مصلحة الدولة ويواجهان حزب الله وقدراته وموقعه على الساحة الداخلية اللبنانية
وهناك فرصة استراتيجية نادرة ماثلة أمامنا، ولا سيما في أعقاب خسارة المحور الإيراني لسوريا والأضرار الجسيمة في أجزائه الأُخرى وبسياسة حكيمة وحازمة، وبالتنسيق التام مع الولايات المتحدة، يمكن إيجاد واقع مختلف تماماً في لبنان في المدَيين المتوسط والبعيد، مع واقع أمني أفضل كثيراً لسكان الحدود الشمالية.” وختم مقاله بالقول:”في رأيي هناك شك في أن يحدث ذلك من دون هجوم إسرائيلي واسع على بنى حزب الله التحتية في لبنان، إذا لم تفلح التهديدات والبيانات في تحقيق أهدافها، وذلك من أجل الإيضاح أن سياسة إسرائيل بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، لن تتسامح مع نشوء تهديد جديد وهي رسالة ذات أهمية بالغة للمنطقة بأسرها.”!!!