قلمي 🖊️ بندقيتي
نشرت مقتطفات من كتاب “سقوط فرقة غزة” للكاتب الصهيوني إيلان كفير الذي
ترجمه المختص بالشؤون العبرية مؤمن مقداد وأبرز ما جاء فيه:”هناك عشرات الآلاف من العمال عملوا في مشروع الأنفاق بغزة تحت إشراف محمد الضيف، الذي استخدم وسائل بدائية نسبيا وحوّل الأنفاق إلى وسيلة متعددة الأغراض من الدفاع وحتى الهجوم.”
ويتابع:”في أقسام معينة، مرت الأنفاق تحت محور فيلادلفيا ونُقلت عبرها مئات الأطنان من المواد التي استُخدمت لبناء “غزة التحتية”وبعض الأنفاق تحت قطاع غزة كانت كبيرة لدرجة أنه كان يمكن التحرك فيها بالمركبات.” وخاصة الى انه كان من الممكن لعشرات الآلاف من المقاتلين البقاء داخل الأنفاق لفترات طويلة، ثم الخروج للهجوم على قوات الجيش، والعودة فورا إلى داخل النفق الآمن. وفي منظومة الأمن “الإسرائيلية” كانوا على علم بمشروع الأنفاق، لكن الحجم الكامل لم يُقدّر بدقة، ويُقدّر طول شبكة الأنفاق بما بين 500 إلى 700 كيلومتر، شبكة أطول من مترو لندن والظاهرة لم تكن فقط في الكم، بل أيضا في الاتساع: قاعات قيادة بمساحة عشرات الأمتار المربعة، ومجهزة بقدرات القيادة والسيطرة.”



