قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
تصاعدت حدة التوتر الاجتماعي في فرنسا اليوم الخميس وسط استنفار أمني وموجة إضراب عام واسعة النطاق شلت حركة القطاعات الحيوية وامتدت شرارتها من قلب العاصمة باريس حتى شوارع مرسيليا الجنوبية وشللاً شبه تام مع انطلاق أكثر من 250 تجمعًا وتحركًا احتجاجيًا غطت مختلف أنحاء البلاد، حيث نزل مئات آلاف المواطنين إلى الشوارع للتعبير عن غضبهم المتزايد من تدهور الظروف المعيشية.
وتركزت المطالب الشعبية والنقابية حول ضرورة الزيادة الفورية في الأجور وحماية القدرة الشرائية التي تآكلت تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، فضلاً عن دعم الخدمة العامة وتعزيز الموارد المخصصة للقطاعات الحيوية كالتعليم والصحة حيث كشف استطلاع حديث أجراه معهد “Elabe” عن عمق الأزمة الاجتماعية، إذ أبدى 88% من الفرنسيين تفهمهم ومشروعية المطالب المرفوعة، بينما أعلن أكثر من نصف الشارع الفرنسي تأييده المباشر للتظاهرات.


