قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

مكتب بيروت

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وسعي قوى المقاومة لفرض معادلات أمنية جديدة، تتجه الأنظار نحو التحولات الكبرى في المشهد الجيوسياسي لغربي آسيا حيث أكّد السيد مجتبى الخامنئي خلال لقائه الموسّع بكبار قادة القوات المسلحة للبلاد على: “وحدة الساحات” والأهمية الاستراتيجية البالغة لوحدة جبهات المقاومة في رسم ملامح النظام السياسي والأمني الجديد في المنطقة ومصدراً للمجتمعين توجيهات استراتيجية عليا.
وقد ​شدّد السيد الخامنئي في كلمته خلال اللقاء على أنّ: “الجاهزية القتالية الواعية لمواجهة الأعداء بقوّة واقتدار تُعدّ من متطلبات تحقيق أقصى درجات الردع”داعياً إلى ضرورة “مواجَهة كل مستوى من مستويات التهديد أيًّا كان نوعه بردّ فوري وفاعل ومن دون أي قيود جغرافية”.

​وتابع محذّراً برسم معادلة الردع : “إذا ما استأنف الأعداء هجماتهم العسكرية أو الإرهابية مجدّدًا فإنّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحدّدان زمان انتهاء تلك الهجمات وظروفه” كما حثّ على “تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية وتعميق الدفاع الوطني المستقل في مجالي (العقيدة) والتكتيك) وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية بما يواكب المستجدات”.

​واختتم كلمته بالتركيز على الجانب الداخلي والمعنوي للمؤسسة العسكرية موجّهاً بأهمية “تعزيز البنية المعنوية والروح الجهادية بالتوازي مع العمل المتواصل لتأمين الاحتياجات المعيشية للقوات المسلحة وتوفير الدعم اللازم لها”.