قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

🛑​كتب: محرر الشؤون العبرية

تتجه الساحة السياسية في كيان العدو نحو ترقب عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكنيست والتي فتحت ابواب المنافسات الحزبية للكتل أمام سيناريوهات عدة لتشكيل” الحكومة الصهيونية” المقبلة.

🛑لا تغيير بتوزيع المقاعد

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن انتهاء فرز أصوات المقترعين دون حدوث أي تغيير على توزيع المقاعد وموازين القوى بين المعسكرات، إذ حصل معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر غادي آيزنكوت، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعداً.

وعلى خلفية هذه النتائج، أكد زعيم المعارضة يائير لابيد أن المرحلة المقبلة تتمثل في محاولة تشكيل حكومة استناداً إلى أغلبية إسرائيلية عبّرت عن رغبتها في التغيير رغم صعوبة المهمة، بينما يواصل نتنياهو جولة اجتماعاته حيث التقى بن غفير لمنع تشكيل حكومة أقلية لمعسكر التغيير، بالتوازي مع طلب رسمياً تقدم به جهاز الأمن العام (الشاباك) لجهاز الموساد لتعقب الخيوط الخارجية والدول المتورطة في تمويل شبكة رشوة الناخبين وتزوير الانتخابات وفق القناة 14 العبرية.

🛑 قائمة منصور عباس

تتوزع سيناريوهات تشكيل الحكومة بحسب القناة 12 العبرية بين عدة خيارات؛ أولها إمكانية تشكيل حكومة تغيير بدعم القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس، حيث يمتلك معسكر التغيير بقيادة آيزنكوت وبينيت وغولان وليبرمان 48 مقعداً،

وبإضافة مقاعد الموحدة الثمانية يرتفع العدد إلى 56 مقعداً مقابل 53 لنتنياهو، مما يتيح تشكيل حكومة أقلية بدعم الموحدة من الخارج بشرط امتناع القائمة المشتركة عن معارضتها في التصويت على الثقة غير أن هذا السيناريو يصطدم برفض ليبرمان الاعتماد على الأحزاب العربية وحملة نتنياهو لنزع الشرعية عن الموحدة، فضلاً عن إبلاغ منصور عباس قيادة حزبه بأن فرص تشكيل هذه الحكومة ضئيلة إلى حد العدم لضرورة التوصل لتفاهمات مع المشتركة والتجمع الوطني الديمقراطي.

🛑 بينيت وليبرمان

أما السيناريو الثاني فيتمثل في تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو بمشاركة أحزاب من معسكر التغيير ويمتلك معسكر نتناياهو 53 مقعدا”حيث إن انضمام بينيت وليبرمان معاً (7 مقاعد لكل منهما) يمنح التكتل 67 مقعداً وانضمام حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت (21 مقعداً) يوفر أغلبية مريحة، في حين أن انضمام حزب واحد يملك 7 مقاعد يرفع العدد إلى 60 فقط وتكمن العقبة في اشتراط أحزاب التغيير استبعاد حلفاء نتنياهو من اليمين المتشدد والحريديم، مع إعلان ليبرمان رفضه الجلوس مع نتنياهو أو أحمد الطيبي واستعداده لحكومة تضم الليكود بدون نتنياهو ولا توجد مؤشرات على تفاهمات بين آيزنكوت ونتنياهو..
بينما يتلخص السيناريو الثالث في طرح حزب “يهدوت هتوراه” إمكانية دعم حكومة بقيادة آيزنكوت من الخارج لرؤيتهم أن تحالفهم مع نتنياهو استنفد أغراضه بعد خسارته الأغلبية، مشروطاً بتفاهمات حول الميزانيات وقانون تجنيد الحريديم مع استعدادهم لبحث صيغة أكثر تشددًا بشرط قبولها حريدياً.