قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
تسلط هذه التغطية الصحفية الضوء على المواقف الحادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التطورات مع إيران والتحديات الانتخابية، إلى جانب مساعي واشنطن وأوتاوا لاحتواء حرب الرسوم الجمركية. وفيما يلي أبرز ما جاء في تصريحات ترامب:
🛑التصعيد ضد طهران
” أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عدم قناعته بالهدنة ووقف إطلاق النار قصير الأمد الذي توصلت إليه إدارته مع إيران في يونيو الماضي ضمن مذكرة تفاهم أولية، واصفاً الاتفاق بأنه كان نوعاً من “إضاعة الوقت”، ومؤكداً خلال تجمع انتخابي في ولاية ميسيسيبي أنه لم يكن يفضل هذه الخطوة من الأساس. وأوضح ترامب أن واشنطن سمحت بمرور السفن خلال تلك الفترة بناءً على توصيات الخبراء فقط، مشدداً على أن القوات الأمريكية ألحقت بالإيرانيين هزيمة قاسية، ومشيراً إلى أن أي سفينة إيرانية لم تتمكن من اختراق الحصار البحري المكتمل منذ أشهر طويلة. كما أشار إلى استخراج نفط من مضيق هرمز بكميات تفوق ما كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب، مجدداً اتهامه لإيران بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، ومحذراً من أنها كانت على بعد أسبوعين فقط من امتلاك صاروخ نووي، مع إقراره في الوقت ذاته بذكاء الإيرانيين وقدرتهم على تصنيع أسلحة فعالة.”
🛑ملفات الانتخابات والتشكيك
“وعلى صعيد الشؤون الدولية والانتخابية، هاجم الرئيس الأمريكي نزاهة الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي أسفرت عن فوز الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، واصفاً إياها بأنها “مزورة”، ومؤكداً أن المشهد الذي تابعه بدا فاسداً للغاية، دون أن يعلن تأييده الرسمي لأي من الأطراف المتنافسة. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ضغوط سياسية داخلية متزايدة يواجهها البيت الأبيض بالتزامن مع ملفات الشأن الخارجي وتداعيات الحراك الانتخابي.”
🛑أزمة التجارة الشمالية
“وفي شأن اقتصادي وسياسي آخر، تسعى الولايات المتحدة وكندا للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تخفيف الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الصلب والسيارات الكندية، في محاولة جادة لإصلاح العلاقات التجارية بين البلدين عقب انهيار المفاوضات في أغسطس الماضي. وتتحول هذه الإجراءات التجارية إلى عبء سياسي متزايد على كاهل الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في 3 نوفمبر، وسط مطالبات ودعوات متصاعدة من مرشحي الحزب في الولايات الحدودية لضرورة الإنهاء السريع لهذا الخلاف التجاري مع أوتاوا.”


