قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
في سابقة خطيرة تخلط الأوراق بين الدبلوماسية الأوروبية وكيان العدو ليزداد في دائرة العزلة الدولية فما حصل اليوم استدعى ردود فعل دولية استنكرت وأدانت ما تعرض له الوفد الديبلوماسي الأوروبي-(فرنسا، بلجيكا، بولندا)- خلال تواجدهم بموسم قطف الزيتون في قرية الطيبة بالضفة المحتلة إذ أقدم قطعان المستوطنين ملثمين يحملون الهراوات نحو سيارات الوفد الدبلوماسي الأوروبي وقد وثق الاعتداء عبر مشاهد فيديو
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان:بأن محطة “بنيامين” تفتح تحقيقاً جنائياً عاجلاً على خلفية مقاطع الفيديو التي توثق الاعتداء على الوفد الدبلوماسي الأوروبي قرب قرية الطيبة، وسط تنسيق مع وزارة الخارجية للوصول للضحايا وتحديد هوية المستوطنين المعتدين.”
وأظهرت مشاهد الفيديو أن الشخص الذي يجلس على الأرض نتيجة الاعتداء بجانب السيارات الدبلوماسية هو “برنارد بودو”رئيس بلدية مدينة “أولنوا-إيمري” شخصية سياسية فرنسية بارزة.
🛑 رئاسة وزراء العدو الإسرائيلي
نشرت رئاسة العدو في بيانها:” الاعتداء المزعوم على الدبلوماسيين الغربيين بالضفة اتهام خطير ويتطلب أدلة دامغة! والدبلوماسيون دخلوا منطقة حساسة بالضفة الغربية دون تنسيق مسبق مع الجيش.”
كما علق رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو: “الاتهامات الخطيرة تتطلب أدلة خطيرة” مشيراً إلى أن الوفد الدبلوماسي ضم شخصيات معادية لإسرائيل دخلت منطقة حساسة دون تنسيق مسبق “.
🛑 المتحدث باسم جيش الاحتلال:
أعلن المتحدث باسم جيش العدو:” الجيش الإسرائيلي يدين بشدة حادث العنف الخطير في قرية طيبة بلواء بنيامين حيث اعتدى مثيرو شغب إسرائيليون على ممثلين دبلوماسيين ودخلت الشرطة ومحقّقو الأدلة الجنائية من منطقة الضفة إلى المنطقة بحماية الجيش لبدء جمع الأدلة والإفادات في إطار تحقيق فُتح وجولة القنصلية لم تُنسّق مع الجيش، وهذا التنسيق ضروري لمنع تكرار مثل هذه الحالات.أضاف:”بحسب التحقيق الأولي، لم تكن قوات في الموقع وقت الاعتداء، وأُرسل التقرير إلى غرفة العمليات اللوائية المخصصة لتقارير رجال الأمن فقط وليس المدنيين إذ تتلقى عشرات التقارير يوميًا ولا ترد إلا على الجهات المختصة هناك غرف عمليات أخرى لاستقبال شكاوى المدنيين وسيتم فحص الحادث بكامله.”
🛑وزارة الخارجية البلجيكية
قال وزير الخارجية البلجيكي عن هجوم الدبلوماسيين في رام الله:” ندين بشدة الهجوم وسنواصل الضغط من أجل فرض عقوبات على المسؤولين عن العنف ومن يدعمهم! لا يمكن فصل هذا العنف عن سياسة الاستيطان الإسرائيلية.


