قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بياناً صحفياً في الذكرى السنوية الـ39 لانطلاقتها متزامنة مع الذكرى الثالثة لمعركة “طوفان الأقصى” جاء في مضمون البيان:
“بمناسبة ذكرى الانطلاقة الجهادية 39 والذكرى السنويّة الثالثة لمعركة طوفان الأقصى
يا جماهير شعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم
تحلّ الذكرى السنوية التاسعة والثلاثين لانطلاقة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين متزامنة مع الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الأقصى المجيدة، في وقت يستمر فيه الكيان الصهيوني المجرم في حربه المفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني، ويواصل حرب الإبادة في غزة، وتدنيس المقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في القدس والحرم الإبراهيمي في الخليل، ويسعّر من سياسات ضم الضفة المحتلة والتضييق على أهلنا ويطلق قطعان مستوطنيه لنشر الإرهاب والرعب وإحراق المحاصيل والتنكيل بشعبنا فيها، ويرعى جرائم القتل وبث الفتنة بين أهلنا في المناطق المحتلة في العام 1948 ويجاهر بمخططات تهويدية للأراضي المحتلة في الجليل والنقب، ويمارس أفظع الانتهاكات بحق أسرانا البواسل في سجون الاحتلال، ويواصل حربه المفتوحة ضد وكالة “الأونروا” بهدف شطب قضية اللاجئين. وعلى مستوى المنطقة، يواصل الكيان المجرم توسيع احتلاله على حساب شعوب أمتنا في لبنان وسوريا، ويهدد على لسان كبار المسؤولين والمرشحين للانتخابات القادمة بشن اعتداءات جديدة تطال عدداً من الدول العربية والإسلامية، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية في إيران، وتركيا، فيما تطال التهديدات أيضاً كلاً من مصر والأردن، في مسعى محموم لفرض سيطرته على دول المنطقة، بدعم مفتوح وعلني من الإدارة الأمريكية.لكن، ورغم حربه المسعورة هذه، لا يزال الكيان الصهيوني المجرم عاجزاً عن تحقيق “النصر الساحق” المزعوم، على أيٍّ من الجبهات، بفضل صمود شعبنا الفلسطيني العظيم وتمسّكه الذي لا يلين بأرضه ومقدّساته وحقّه في وطنه، وبفضل صمود شعوب أمتنا ووعيها لمخاطر المشروع الصهيوني على فلسطين وكل شعوب المنطقة.
اليوم، وبعد ثلاث سنوات متواصلة من الجرائم والإبادة والتدمير الممنهج، لا تزال المواجهة مع الكيان مستمرة، رغم حمام الدم الذي أراقه مجرمو الحرب في الكيان الغاصب، ولا يزال شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا قابضين على الجمر لإفشال هذه الهجمة الشرسة وإحباط كل محاولاته لابتلاع كامل فلسطين وبسط نفوذه وهيمنته على شعوب منطقتنا وإننا على ثقة كاملة وتامة بأنّ صمود شعبنا الفلسطيني وإرادته الصلبة دفاعاً عن حقه ضد كل محاولات طرده وتهجيره من أرضه، ومحاولات محو هويته ووجوده، سيكون عنصراً أساسياً في قلب موازين المعركة وتدفيع الكيان المجرم ثمن جرائمه.”ختم البيان:
“إننا بهذه المناسبة نؤكد على جملة من الثوابت:
أولاً: إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، جنباً إلى جنب مع قوى المقاومة كافة، ماضون على عهد الجهاد للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا حتى نيل حقوقنا وتحرير أرضنا.ثانياً، نؤكد أن صمود شعبنا العظيم، ومعه أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، سيفشل أهداف العدو، مهما طالت المواجهة التي يعتاش فيها الكيان على دماء الأبرياء والأطفال والنساء، ومهما طالت المواجهة التي أرادها الكيان حرباً وجودية ومصيرية.ثالثاً، نؤكد على ضرورة إلزام العدو بوقف انتهاكاته في قطاع غزة وفي مقدمتها وقف عمليات الاغتيال وارتكاب المزيد من المجازر، ونحمّل الوسطاء مسؤولية إلزام العدو بوقف دائم للعدوان بحق شعبنا، وانسحاب الاحتلال كاملاً من القطاع، وتسريع إدخال المواد الإغاثية والمساعدات، وفك الحصار الظالم عن القطاع وأهله، وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
رابعاً، نحذّر من مخططات ومشاريع الكيان الغاصب لتفتيت الضفة المحتلة وفرض ضمّها غير المعلن، ونؤكد على حقّ شعبنا في استمرار المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمتها الكفاح المسلح، دفاعاً عن حقوقه كاملة.
خامساً، نؤكد على التمسّك بحق اللاجئين من أبناء شعبنا في العودة إلى وطنهم وأراضيهم، وبحقهم في العيش حياة كريمة في المخيمات في كلّ مكان، ونرفض كل محاولات تصفية وكالة الأونروا وإنهاء عملها.
سادساً، نتوجّه بتحية امتنان ووفاء إلى كل الذين يساندون شعبنا في جهاده ونضاله، ونثمّن مقاومتهم ومواقفهم وصمودهم وتضحياتهم، وفي مقدمتهم الشعب اليمني الشقيق وقواته المسلحة، والجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها الباسل، والمقاومة الإسلامية في لبنان، وكل أحرار العالم الذين دعموا صمود شعبنا ورفعوا أصواتهم في وجه الجرائم الأمريكية – الإسرائيلية وإننا بهذه المناسبة نتوجّه بتحية إجلال وإكبار إلى كل الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً وإسناداً لشعبنا، وعلى رأسهم القائدان الشهيدان سماحة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين.”


