قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
منذ صباح اليوم الاثنين بدأت التصريحات النارية باتجاه إيران وحماس وحزب الله واقيمت المراسم الخاصة بالذكرى الثالثة للسابع من اكتوبر وسمي” يوم الذكرى الوطني”حيث أقامت هيئة الأركان العامة مراسم تأبين ووقفت دقيقة صمت عند الساعة 06:29 في قاعدة زيكيم على حدود شمال قطاع غزة ونكست الأعلام”الإسرائيلية” المنصوبة في ساحة الكنيست عند الساعة 6:29 إلى نصف السارية إحياء لذكرى 7 أكتوبر 2023.
صرح رئيس أركان جيش الاحتلال : “الجيش فشل بأكبر مهمة له وهي توفير الأمن للإسرائيليين.”
أما نتنياهو فقال خلال مراسم 7 أكتوبر:”لن يكون هناك حكم لحماس في قطاع غزة وكل من شارك في الهجوم أو احتجز أسرى يعيش وقتا مستعارا.!!وسنواصل ضرب حزب الله…اما نظام الطغيان في طهران يقاتل من أجل بقائه، وهو أضعف من أي وقت مضى ومصيره الزوال من العالم.”
وفي سياق ذات صلة أقامت شرطة العدو الإسرائيلي مراسم لإحياء الذكرى الثالثة لأحداث 7 أكتوبر وقالت: قتل 58 شرطيا يوم الهجوم و14 آخرون خلال الحرب.”
وقد أكد رئيس جهاز أمان في الكابينت على أنه: “من بين 6000 متسلل عبروا الحدود في 7.10، تم القضاء على 4000 وتبقى 2000 سنصل إلى آخر واحد منهم”.!!
وبهذه المناسبة كشف قائد القوات البرية الذي أجرى تحقيقات معمقة عند توليه منصبه بشأن أحداث 7 أكتوبر والعمليات التي سبقت الهجوم المفاجئ أن أي مسلح لم يقتل بنيران المدفعية في قطاع غزة، لأنها لم تستخدم من الأساس.!!

وأبانت التحقيقات بأن عقيدة السلاح كانت خاطئة وغير ملائمة للتهديدات الفورية إلى جانب الخلل في عقيدة السلاح تكشف التحقيقات أيضا عن نقص حاد في كتائب الإسناد الإداري، التي يفترض أن توفر الغطاء اللازم للكتائب في عمق الميدان أثناء المناورة البرية.”وأضاف:”وثمة قضية أخرى برزت في التحقيقات وتعد حساسة بالنسبة إلى القوات البرية، وهي كتائب الهندسة، وتخلص تحقيقات القوات البرية إلى وجود فجوات كبيرة جدا في القوى البشرية رغم كثرة المهمات وتعدد الجبهات.”

أما رئيس أركان العدو الأسبق غادي آيزنكوت فصرح:”رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى تحذيرات من عدة مصادر عربية قبيل هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 والشاباك لم يكن يعلم أن هجومًا مفاجئًا سيقع لكنه كان يعلم أن شيئًا خطيرًا جدًا سيحدث ولذلك جاء وطلب تنفيذ عمليات اغتيال مركزة في غزة لكن نتنياهو لم يوافق على ذلك وهذا إخفاق عميق جدًا!”



