قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في خطوة تعكس ذروة المواجهة الاستراتيجية وتداخل أوراق القوة بين الميدان العسكري وأروقة التفاوض وجهت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسائل شديدة اللهجة وعالية السقف إلى الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني حيث كشف رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف عن تحركات وكواليس الموقف الإيراني الراهن مؤكداً أن زمن فرض الشروط الأحادية قد انتهى وأن طهران تمسك بزمام المبادرة وفق استراتيجية توازن بين الجاهزية العسكرية الميدانية والمرونة الدبلوماسية لانتزاع حقوق الشعب الإيراني وفي تصريحات نقلتها شبكة الإعلام الحربي قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الأميركيين الذين يتحدثون في وسائل الإعلام بطريقة مختلفة طرحوا مؤخرًا مقترحات عبر وسيط لكن عليهم أن يدركوا أن زمن المماطلة وفرض المطالب الأحادية الجانب قد ولّى وأن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح وحاسم تمامًا ولن يُفتح مضيق هرمز ما لم تتحقق شروطنا السبعة استنادًا إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد وأضاف أنه وفق استراتيجية الاقتدار والعقلانية لن نندفع وراء الانفعالات ولن نرضخ للترهيب سنواصل القتال والتفاوض في آنٍ واحد سنكون حاضرين بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية وسنفاجئ العدو بمفاجآت جديدة كما سنستخدم أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني وقد قلت مرارًا إن المنتصر في ميدان التفاوض هو من يكون مستعدًا للحرب وأشار إلى أنه شكّل السابع من تشرين الأول نقطة تحوّل مفصلية قسّمت تاريخ المنطقة إلى ما قبلها وما بعدها وحوّل وهم الأمن الزائف لدى الصهاينة إلى خوف دائم يلازمهم وتابع أن الإمام الشهيد قال في الأيام الأولى إن هزيمة النظام الصهيوني في السابع من تشرين الأول هي هزيمة لا يمكن ترميمها واليوم ومع مرور الوقت باتت أبعاد هذا التحليل الاستراتيجي الدقيق واضحة للمحللين الواعين كما أكد أنه انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للنظام الصهيوني ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية ومشدداً على أنه وفق استراتيجية الاقتدار والعقلانية لا نندفع وراء الانفعالات ولا نرضخ للترهيب نحن نقاتل ونتفاوض في آنٍ واحد نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني مؤكداً قلت مرارًا إن من ينتصر في ميدان التفاوض هو من يكون مستعدًا للحرب