قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لعملية «الوعد الصادق 2»، أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانًا أكد فيه على:” أن العملية شكلت محطة تاريخية حسمت معادلات الردع وأنهت عصر التهديدات بلا مقابل وجهوزية القوات المسلحة تامة للتصدي لأي اعتداء جديد والملحمة التاريخية والخالدة لـ«عملية الوعد الصادق 2» والهجوم التاريخي والمثير للفخر للقوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية، وهي العملية التي قامت خلالها إيران المقتدرة، ردًا على استشهاد قادة وزعماء جبهة المقاومة، الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد السيد حسن نصرالله، والشهيد اللواء حرس الثورة الاسلامية عباس نيلفروشان، بسحق قلب الأراضي المحتلة بأمواج نيران الصواريخ والطائرات المسيّرة الدقيقة، وأظهرت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني.”
أضاف البيان:” لم تكن «الوعد الصادق 2» مجرد عقاب قاسٍ ردًا على اعتداءات وجرائم العدو في ظل الصمت المميت للمحافل العالمية، بل كانت أيضًا رسالة واضحة إلى أعداء الشعب الإيراني العظيم والموقر، ولا سيما النظام الصهيوني الخبيث والمتوحش، مفادها: «لقد انتهى عصر التهديد من دون تكلفة، وأي اعتداء سيعقبه رد مؤلم ومُندم عليه».!!
لقد أظهرت هذه العملية الاستراتيجية، بتوجيه وتدبير الفريق حرس الثورة الاسلامية الشهيد محمد باقري، «رمز العقلانية العسكرية ومصمم توازن الردع»، وبالقيادة الشجاعة والملهمة للفريق حرس الثورة الاسلامية الشهيد حسين سلامي، «حامل راية الميدان ورائد اقتدار الثورة وخطاب المقاومة»، و«العبقرية الفنية والاقتدار الهجومي» للعميد الباسل اللواء حرس الثورة الاسلامية الشهيد أمير علي حاجي زاده، و«البراعة العملياتية والروح الجهادية» للعميد رشيد اللواء حرس الثورة الاسلامية الشهيد محمود باقري، قوة إيران الصاروخية بمفاجآتها أمام العدو الصهيوني وداعميه، ولا سيما الحكام المجرمين في البيت الأبيض.مع إحياء ذكرى وأسماء وملاحم شهداء جبهة المقاومة واقتدار إيران الإسلامية، ولا سيما إمام الشهيد للأمة، آية الله العظمى السيد علي خامنئي (أعلى الله مقامه الشريف)، يُؤكد أن الاقتدار المذهل لحرس الثورة الاسلامية الشعبي والثوري المقتدر، في الحرب الأمريكية الصهيونية المفروضة الثانية والثالثة، إلى جانب سائر القوات المسلحة، أجبر أمريكا، هي الأخرى، العدو الشيطاني، على التوسل من أجل وقف إطلاق النار، وفسّر في ميدان المعركة بصورة عملية الكلمة الخالدة والتاريخية للإمام الخميني العزيز (رض) القائلة: «لو لم يكن حرس الثورة الاسلامية، لما كانت البلاد أيضًا»، واليوم أصبحت هذه المؤسسة الخادمة للشعب والحافظة للبلاد ركنًا من أركان قوة الجمهورية الإسلامية في نظر الأصدقاء والأعداء. وفي الختام، نطمئن الشعب الإيراني الشريف والبطل وصانع التاريخ، وشعوب المنطقة الداعمة لجبهة المقاومة” ختم البيان:” الحرس الثوري الإسلامي، في ظل التمسك بالتراث الفكري والعملي للإمامين الكبيرين وشهيد الثورة، واتباع التوجيهات الحكيمة للقائد العظيم للثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، سماحة آية الله الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي، وعلى أعلى مستوى من الصلابة والحزم والإشراف الاستخباراتي على ممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني، وإصبعه على الزناد، مستعد لتقديم رد حازم وفوري ومؤلم ومُندم عليه وأكثر فتكًا من عملية الوعد الصادق 2 على أي تهديد أو عدوان أو اعتداء أو خطأ محتمل في الحسابات من جانب معسكر الشيطان الأكبر وأدواته الإقليمية الحقيرة.”


