قلمي 🖊️ بندقيتي

صرح رئيس الحكومة نواف سلام من بلدية النبطية خلال جولته التي يرافقه بها وزير الداخلية والبلديات الحجار:” لست هنا لأبيعكم أوهاماً ولا لأعدكم بما لا أستطيع الوفاء به فنحن لا نزال نحتاج إلى تمويل كبير لكن اريدكم ان تثقوا بأننا نسعى وسنواصل السعي لتأمين كل ما نستطيع تأمينه للنهوض بالجنوب.”أضاف:” بعد أن قام بمسح الأضرار ورفع الأنقاض سوف يباشر مجلس الجنوب ببناء المقر الجديد للدفاع المدني الذي نضع اليوم حجره الأساس ومجلس الإنماء والإعمار يعمل أيضاً على إطلاق 12 مناقصة إضافية خلال هذا الشهر تشمل ترميم 5 مستشفيات من بينها مستشفى النبطية الحكومي إضافة إلى توريد آليات للإنقاذ والإطفاء كما يجري العمل على تلزيم مشاريع لتأهيل محطات الكهرباء وشبكات المياه.”

🛑دولة قادرة وفاعلة

أكد سلام على أن:”الضمانة الحقيقية أمامنا هي أن نمضي في حشد ما استطعنا من إمكانات ودعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل ولإعادة بناء الدولة..دولة قادرة وفاعلة، دولة واحدة لكل أبنائها، جيشها واحد، وقرارها واحد، لا سيّما قرار الحرب والسلم. فهذه هي الطريق كي لا نجد أنفسنا مرة أخرى أمام حرب جديدة، أو ذرائع جديدة للاعتداء على لبنان، أو توسع جديد للاحتلال.”

وتساءل:” ماذا لو اندلعت حرب جديدة في المنطقة؟ هل نقبل بأن يدفع لبنان والجنوب ثمنها مرة أخرى؟ وهل نبقى منتظرين، ويبقى أهلنا نازحين، وتبقى أرضنا محتلة، ويبقى أسرانا في الأسر، ويبقى الإعمار مؤجلاً، ونبقى معلّقين على ما يقرره لنا الآخرون؟ بالتأكيد، لا يمكن لعاقل ان يقبل بذلك.”

🛑سلام:همومكم معي في نيويورك

شدد رئيس الحكومة لأهالي النبطية على أنني:”أعود اليوم إلى النبطية للمرة الثالثة مند تشكيل حكومتنا، ولم تكن زياراتي مجرد مناسبات رسمية، بل تعبير عن التزام أردت أن أترجمه إلى متابعة وعمل”أردف قوله:”كانت حاجاتكم وهمومكم معي في نيويورك وواشنطن في كل من لقاءاتي مع الأمين العام للأمم المتحدة والمسؤولين الأميركيين ورئيس البنك الدولي، سعياً لتأمين الموارد المطلوبة لتنفيذ خطتنا للتعافي وإعادة الإعمار وأنا هنا اليوم للتأكيد على عودة مؤسسات الدولة إلى عملها، فهي جزء أساسي من عودة الحياة إلى هذه المدينة العزيزة، وسوف تكون في خدمة دعم صمود أهلها الطيّبين وتثبيت بقائهم في أرضهم.”