قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
تُحيي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة القدس، مؤكدةً أن جرائم الاحتلال لن تكسر صمود الشعب الفلسطيني، ومطالبةً المجتمع الدولي بتجريم الاحتلال ومحاسبة قادتها، وفيما يلي أبرز ما جاء في التصريح:
في الذكرى الـ 11 لانتفاضة القدس: جرائم الاحتلال ومستوطنيه لن تكسر إرادة شعبنا وصموده على أرضه، وندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في تجريم حكومة الاحتلال ومعاقبتها يستحضر شعبنا الفلسطيني في ذاكرته الحيَّة، الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة القدس؛ التي انطلقت شراراتها إثر حرق مستوطنين عائلة دوابشة في محافظة نابلس، في الوقت الذي تصعّد فيه حكومة الاحتلال الفاشية والمتطرّفون الصهاينة جرائمهم وانتهاكاتهم ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وضدّ أبناء شعبنا في عموم أراضينا المحتلة.إنَّ انتفاضة القدس في الأوَّل من أكتوبر، عام 2015م، ستبقى محطة نضالية راسخة في ذاكرة شعبنا؛ تجسّد فيها التلاحم الوطني، رداً على تلك الجريمة النكراء، في دليل متجدّد أنَّ دماء الشهداء لن تذهب هدراً، مهما طال الزمن، وأنَّ المساس بالقدس والأقصى، سيواجه بمزيد من الصمود والنضال، حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا ومقدساتنا.إنَّ دماء شهدائنا الأبرار التي سالت بفعل إرهاب وعدوان الاحتلال ومتطرّفيه الصهاينة، هي جرائم مكتملة الأركان، ستبقى شاهدة على ساديته وفاشيته، وأنَّ مواصلة الاحتلال تصعيد عدوانه ضد أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، لم ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا، أو في إخماد جذوه الصمود والثبات والدفاع عن حقوقه المشروعة.أمام هذا الإجرام المتصاعد لحكومة الاحتلال الفاشية في قطاع غزَّة وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، نجدّد دعوتنا إلى المجتمع الدولي، دولاً ومنظمات، إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية والأخلاقية في وضع حدّ لهذا الإرهاب الصهيوني، المهدّد للسلم والأمن والاستقرار الدولي، والعمل بشكل جاد لتجريم حكومة الاحتلال، وعزلها، ومحاكمة قادتها كمجرمي حرب.نترحّم على أرواح شهداء شعبنا الأبرار، ونسأل الله تعالى الشفاء للجرحى والمصابين، والحرية للأسرى والمعتقلين في سجون العدو، والتحيّة الفخر والاعتزاز لكل أبناء شعبنا الصامدين المرابطين في فلسطين وخارجها، وعهد الوفاء على مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في تحرير الأرض والمقدسات.


