قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
🛑كتب محرر الشؤون العبرية
حبس الشرق الأوسط صباح اليوم الأربعاء أنفاسه بعد الإعلان عن اختفاء طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” على متنها 150 راكبا” إسرائيليا” كانت متجهة نحو ” تل أييب” اختفت فجأة عن الرادارت مما أثار موجة واسعة من الهلع والتساؤلات على مستوى القيادة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية أضف للاهتمام الإعلامي حيث تكشفت المعطيات لاحقا” عن مواجهة جرت تفاصيلها في الجو إثر محاولة إسقاط الطائرة والسيطرة عليها من قبل أحد الطيارين أحدهما عماني الجنسية وفق ما قيل ..
وتوثق الشهادات والتسجيلات المسربة من داخل الطائرة لحظات الذعر والهبوط الحاد والسيطرة على الطيار وصولاً إلى إطلاق نداءات استغاثة تمهيدًا للهبوط الاضطراري وأبرز ما نقلته
القناة 12 العبرية لشهادات وتسجيلات من الطائرة مباشرة نستعرضها كالآتي:

” أحد الركاب المشاركين في السيطرة على “المهاجم” يُدعى يتسحاق ليبر، قوله في مقطع فيديو نشره عبر منصة«فيسبوك»: “كل شيء ملطخ بالدماء، والمهاجم جرى تحييده وتقييده” وأوضح ليبر كيف اشتبك الركاب وأفراد الطاقم مع المهاجم الذي يحمل سكينًا بعد تعديه على قائد الطائرة، مما تسبب في هبوطها الحاد مشيرًا إلى أنهم اندفعوا نحوه وأخرجوه من قمرة القيادة.”وأضاف : “هناك طيار مصاب بجروح خطيرة، وطيار آخر مصاب يتمكن من إنزال الطائرة” ومستذكرًا المواجهة بقوله إنها كانت “صراعًا عنيفًا وأن التصرف الجماعي حال دون وقوع كارثة وقد أبانت التسجيلات التي نشرت عن حالة الهلع والارتباك التي سادت في بداية الحادثة قبل اتضاح ما حدث حيث سُمع أحد الركاب وهو يحاول تهدئة راكبة أخرى أثناء هبوط الطائرة المفاجئ قائلاً: “كل شيء بخير إنه اضطراب جوي، ولم يحدث شىء” رافقه الصراخ والبكاء كما نشر مقطع آخر لأحد المشاركين في حراسة قمرة القيادة وهو يقول: “صوّرنا نحن نحرس قمرة القيادة.. لا أحد يتجاوز باب قمرة القيادة”حيث بيّن المقطع منفذ الاعتداء مصابًا وحوله عدد من الركاب بعد تقييده. !!
وفي تسجيل آخر أطلق أحد الركاب نداء استغاثة قائلاً: “نحن أثناء رحلة جوية وقد سيطرنا على المهاجمين نستعد للهبوط، وإلى كل من يسمعني: نحتاج إلى مساعدة سنهبط في تبوك على الأرجح في السعودية جميع من في الطائرة بخير وسلام باستثناء الطيار”.
أما الذين هاجموا الطيار وفق ما نشر الإعلام العبري صورهم مع الأسماء فهم:” اآساف، يانيف، شوتا، وتسفيكا هؤلاء الأربعة الذين انقضوا على المهاجم بأيديهم العارية وأنقذوا نحو 180 إسرائيليًا.”



