قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

🛑كتب محرر الشؤون العبرية

منذ صباح اليوم الاربعاء استنفر الشرق الأوسط وبدأت الأقاويل حول حادثه اختفاء الطائرة التي تقل على متنها صهاينة ما لا يقل عن 150 إسرائيليا” عن الرادارت كانت متجهة من دبي إلى “تل أبيب “منهم من تكهن أنها قد تكون عملية اختطاف أو تعرضت لحادث تقني أضف لاستنفار الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إذ أن الحدث يتعلق بحياة بمئة صهيوني وأكثر.

سارعت وسائل اعلام العدو الى نقل الخبر إذ نشرت صحيفة يسرائيل هيوم:”أنه بسبب الاشتباه بعملية اختطاف: طائرة أقلعت من أبو ظبي متجهة إلى إسرائيل غيرت مسارها نحو السعودية ويوجد على متنها أكثر من 150 إسرائيليا برحلة تابعة لشركة “فلاي دبي” من دبي إلى تل أبيب، أرسلت لفترة وجيزة الرمز 7700 الذي يشير إلى حالة طوارئ، ثم الرمز 7500 المستخدم للإبلاغ عن اختطاف طائرة.”

وأعلنت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي:”اختفت الطائرة عن تطبيقات تتبع الطائرات ولا تواصل مع الطيار .”ونقلا” عن مصدر أمني:”من المتوقع هبوط الطائرة في السعودية خلال دقائق قليلة، وبعد ذلك سنتمكن من فهم الصورة كاملة.”

بينما أشارت القناة 12 العبرية:الى أن :علامة أولى ظهرت مؤخرا تشير أنه لا يتعلق الأمر بعملية اختطاف للطائرة وقد تم وقف عمليات الإقلاع في مطار بن غوريون ويبدو أن الأمر لا يتعلق بحادث أمني ويجري فحص احتمال تفعيل إشارة الاستغاثة بسبب شجار على متن الطائرة.”

أما موقع موقع والا العبري فقد أفاد:” الطائرة تعود إلى دبي ويجري التحقق مما إذا كان الحدث أمنيا أم تقنيا”.”
ولاحقا” أعلن المتحدث باسم مكتب رئيس وزراء العدو نتنياهو:” الحادث المتعلق بطائرة فلاي دبي ليس عملية اختطاف.”


وبحسب المصادر الإسرائيلية أفادت بأن شجار حصل بين طيارين أي لا جهة خاطفة وتواصلت الطائرة والسلطات السعودية لهبوطها وعودة ظهورها على تطبيق تتبع الطيران.
وفي سياق متصل أصدر جيش العدو الإسرائيلي بيانه: “في إطار التطورات الأخيرة عقد رئيس الأركان قبل دقائق اجتماعًا لتقييم الوضع مع قائد سلاح الجو، ورئيس شعبة العمليات، ورئيس شعبة الاستخبارات، وقادة آخرين.”
فيما أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي:”الشجار على متن الطائرة وقع بين الطيار الروسي ومساعد الطيار الأوكراني.”
كما أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت::”اتضح لاحقا أنه شجار بين طيارين جميع أجهزة المنظومة الأمنية الإسرائيلية من الشاباك والموساد والشرطة ومجلس الأمن القومي أجروا تقييمات للوضع من أجل فهم ما حدث للطائرة.”