قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي

في بيانٍ سياسيٍّ حادّ أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موقفاً شديد اللهجة رداً على قيادة وزراء العدو لاقتحاماتٍ واسعةٍ شملت مئات المستوطنين للمسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل تحت حمايةٍ عسكريةٍ مشددة، في خطوةٍ خطيرة تسعى لفرض واقعٍ استيطانيٍّ جديد وتسريع مخططات التهويد وجاء في مضمون البيان:صرح القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد : أن اقتحام آلاف المستوطنين، برفقة عدد من الحاخامات ومجرم الحرب، الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الإبراهيمي في الخليل، يمثّل تصعيداً جديداً في حرب الاحتلال على مقدساتنا، واعتداءً سافراً على حرمة المسجد ومشاعر ملايين المسلمين وتحويل مدينة الخليل إلى ثكنة عسكرية وفرض حصار خانق على أهاليها يأتيان استمراراً لعربدة الاحتلال ومساعيه الممنهجة للتضييق على مختلف مناطق الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه السياسات لن تكسر إرادة شعبنا المرابط.وشدّد على أن الاقتحامات والانتهاكات المستمرة ستكون وقوداً لغضب شعبي يتصاعد في ساحات المواجهة، ولن تزيد الشعب الفلسطيني إلا تمسكاً بحقوقه ومقدساته، ومضياً في درب المقاومة.”
وأكد القيادي في حماس أن المسجد الإبراهيمي سيبقى محافظاً على هويته الأصيلة ومكانته الإسلامية والتاريخية الراسخة، وأن جميع محاولات التدنيس والتهويد لن تفلح في تغيير هذه الحقيقة.ودعا شديد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وعموم محافظة الخليل إلى النفير وشد الرحال والتواجد المكثف في المسجد الإبراهيمي والرباط فيه، والوقوف سداً منيعاً في وجه مخططات الاحتلال ومستوطنيه.كما دعا جماهير أمتنا العربية والإسلامية إلى النفير نصرةً لمقدساتهم التي تدنّسها عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال، مؤكداً أن حماية المقدسات واجب يقع على عاتق أبناء الأمة.”