قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
مكتب بيروت
في كلمة متلفزة مباشرة صرح الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في خطاب له بالذكرى السنوية الثانية لارتقاء «السيديْن الأمينيْن العاميْن» وثلّة من المجاهدين والشهداء والنساء والأطفال، أن المسيرة مستمرة على النهج المحمدي العلوي ونهج الأئمة الخميني والخامنئي وموسى الصدر، معلنًا إطلاق تسمية «إنا على العهد» على مرحلة «معركة أولي البأس تأكيدًا على التمسك بالثوابت، وحفظ شهادة السيد حسن نصر الله، وصون الوحدة الوطنية والعيش المشترك، وشارحًا في وفائه للقادة دور المعاونين الجهاديين الأربعة: السيد فؤاد شكر ودوره التأسيسي، والحاج إبراهيم عقيل ومشاركته بتأسيس قوة الرضوان، والحاج عبد المنعم كركي ومسؤوليته عن مقر سيد الشهداء، والسيد سهيل حسيني في المسؤوليّة الأركانيّة والتثقيف، إلى جانب الشهداء القادة الشيخ نبيل قاووق وعباس نيلفروشان وحاج مرتضى وعادل بحسون وماهر شاهين، متوجهًا بتحية خاصة للشهداء الأحياء من جرحى “البيجر”، والأسرى، و3400 شهيد وشهيدة، واليمن وأنصار الله، وإيران ورمزية الإمام الخامنئي.”
وأكد الشيخ قاسم على أن تضحيات المقاومين ودماء سيد شهداء الأمة أوقفت أهداف العدوان ومنعت ألوية العدو والجحافل المدعومة أمريكيًا من إنهاء وجود المقاومة أو تحقيق الاستقرار وتثبيت الاحتلال، مستشهدًا بالصمود التاريخي في بنت جبيل والناقورة وعيتا الشعب، والتصدي طوال 3 أشهر في “علي الطاهر”، وموضحًا أن الميدان يتطلب أحيانًا عدم كشف الأسرار والسكوت عن بعض التفاصيل لحسابات الربح والخسارة ولإدارة المعركة بنجاح؛ معتبرًا أن الاستسلام يعني إقامة المستوطنات وانتهاء العيش المشترك، ومشيدًا بدور مذكرة التفاهم الإيرانية في تخفيض التصعيد خلال “معركة العصف المأكول”، ومؤكدًا أن مستقبل البلاد والـ 10452 كم² مرتهن بفتوة جنوب لبنان وصموده، وأن النصر الآتي سيكون بصيغة التحرير الشامل.”
انتقد الشيخ قاسم أداء السلطة لتفريطها بأوراق القوة عبر اتفاق الإطار والتنازلات المخزية ومخالفة الدستور واتفاق الطائف والتخلي عن مقاضاة العدو، محملًا إياها مسؤولية الاضطراب الأمني، ومتسائلًا عن غياب الحكومة وفشلها في الملفات الاقتصادية والخدمية حتى تحولت “وزارة الطاقة إلى وزارة عتمة وغابت الخارجية”، كما شدد على حماية الجيش الوطني ورفض وضعه كأداة لأمريكا، مجددًا الاستعداد للحوار بشأن حصرية السلاح بشرط تحقيق التحرير أولًا، ومؤكدًا حق الناس في التظاهر؛ وختم متوجهًا بالبشارة والتعهد لأهل المقاومة بالإعلان القريب جدًا عن المساهمة الفعلية في مشروع الإيواء والإعمار من إمكانيات المقاومة والتبرعات مع حث الدولة على القيام بواجبها، مؤكدًا أن المستقبل هو لشعوب المنطقة الأبية.


