قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
مكتب اليمن
في كلمة متلفزة بمناسبة ذكرى ثورة 21 سبتمير صرح قائد أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي:”ثورة 21 سبتمبر مثلت النقطة الفاصلة في استعادة الشعب اليمني لحريته واستقلاله والتحرر من الوصاية الأجنبية والهيمنة الأمريكية كان نعمة عظيمة ومحطة مفصلية تُجسد الهوية الإيمانية ورفض الاستكبار..والوصاية الأجنبية السابقة كانت وصاية عدائية ومصادرة فعلية للقرار الوطني حيث تحولت السلطة حينها إلى مجرد أداة تنفيذية لإملائات السفارات والقواعد الأجنبية”.
تابع السيد الحوثي :” الأعداء اتجهوا للتآمر والشن لعدوان شامل استهدف الشعب اليمني بغير حق، بمشاركة وإشراف من الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، وتنفيذ من النظام السعودي الذي ارتكب أبشع الجرائم وفرض حصاراً خنق الحياة المعيشية لليمنيين حتى وصل بعضهم لأكل الشجر. “
أما بالنسبة للموقف الدولي والعربي والمؤسسات الأممية فأعرب : أنها وقفت متخاذلة أمام تلك الجرائم والشعب اليمني لم ينتظر مجلس الأمن بل تحرك بدافع مسؤوليته الإنسانية والدينية لبناء قدراته العسكرية ذاتياً من نقطة الصفر فرضت معادلات الميدان.”
أضاف: ” فترات خفض التصعيد أتاحت فرصة للمعتدي لمراجعة حساباته، إلا أن النظام السعودي راهن مجدداً على جولات تصعيد وفتح مطاراته لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية، ممارساً التضييق الاقتصادي عبر جيبوتي ومحاولات تفكيك الجبهة الداخلية فضلاً عن تحشيد الجبهات البرية بقيادة ضباط سعوديين وقصف مطار صنعاء.”
وأردف قوله:” اليمن يقابل التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار، راداً بقصف العمق السعودي ونستغرب استكثار الآخرين دفاع اليمن عن نفسه وهو صاحب قضية ومظلومية عادلة.”
كما وجّه قائد أنصار الله نصيحة لتركيا وباكستان وكل الدول بعدم التورط إلى جانب السعودية طمعاً بمكاسب مادية أو سياسية حيث قال:” من يتورط سيتحمل تبعات الجرائم والخسارة ومكة المكرمة معلم إسلامي مقدس لجميع المسلمين وليست إمارة خاصة والدفاع عن قدسيتها مسؤولية جامعة.”
واختتم خطابه بالقول :”اليمن تلتزم التزام مبدئي وتضامني مع محور الجهاد والمقاومة واليمن سيظل إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الخطر الصهيوني وسيكون حاضراً وبزخم أكبر من مرحلة “طوفان الأقصى” في أي تصعيد قادم نصرةً لغزة وفلسطين.”


