اعداد: سنا كجك
עריכת: סנה קוג’ק

يقدم موقع قلمي🖊️ بندقيتي الاخباري موجز لآخر المستجدات بأخبار الكيان العبري وأبرزها:

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي:انطلقت صواريخ اعتراضية وإعادة تفعيل صفارات الإنذار في “منارة” و”مرغليوت” بالقرب من الحدود الشمالية إثر الاشتباه باختراق مسيرة، والتقديرات الأولية تشير إلى تشخيص خاطئ وهدف كاذب.

علقت القناة 12 العبرية على قول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إن حماس هزمت:
“إذا كانت حماس قد هزمت، فهذا يعني أنها غير فعالة وليست موجودة خلف السياج، لكن هذا ليس الواقع لا نعرف ما خلفية اختيار رئيس الأركان لهذه الكلمات، فحماس لا تزال هناك”.

صرح القنصل الإسرائيلي في نيويورك أوفير أكونيس:لم أدع ولن أدعو رئيس بلدية نيويورك ممداني إلى مراسم إحياء الذكرى الرسمية للسابع من أكتوبر.!ما دام لا يعترف بإسرائيل دولة للشعب اليهودي، فلن تتم دعوته أيضا هذا الرجل يستخدم القضية بصورة ساخرة وقبيحة لمهاجمة إسرائيل.!

ابانت القناة 15 العبرية: قمة ثلاثية في نيويورك تجمع وزير الخارجية الإسرائيلي ساعر ونظيره المغربي بوريطة والسفير الأمريكي فالتز؛ والإعلان عن رفع التمثيل الدبلوماسي بين إسرائيل والمغرب إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء.

قال ليبرمان:أدعو الجميع إلى قول الأمور بوضوح: نتنياهو يتحمل مسؤولية مجزرة 7 أكتوبر 2023، وعليه أن يرحل إلى بيته حتى لو انقلب العالم رأسا على عقب، فلن نجلس معه في حكومة.!!

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي:الجيش يحذر القيادة السياسية: بدون زيادة بملايين الشواكل لميزانية الدفاع، لن نتمكن من الحفاظ على مناطق أمنية في ثلاثة جبهات.

صرح وزير الحرب الإسرئيلي، يسرائيل كاتس:تواجه حماس اليوم واقعا استراتيجيا صعبا. وستواصل إسرائيل العمل لاستكمال أهدافها الأمنية وضمان عدم تكرار تهديد 7 أكتوبر.اضاف:”لن نسمح لإيران أو لأي جهة أخرى بإعادة تسليح حماس، وإذا كان أردوغان يريد مساعدة إخوانه في الفكر والنهج في غزة، فليدعهم إلى الانتقال إليه في أنطاليا، فقد أصبحت هناك أماكن كثيرة شاغرة في ظل غياب السياح الإسرائيليين. أما غزة فلن تطأها قدمه! أعمل بالتنسيق مع رئيس الحكومة ومن منطلق رؤية شاملة للصورة الإقليمية.”ختم:”المعركة لم تنته بعد… ولا تزال أمام إسرائيل أهداف مهمة في مواجهة إيران وفي جبهات إضافية. وسنعمل بقوة عسكرية وحكمة سياسية لتحقيقها.”

اوردت يسرائيل هيوم:من المرتقب أن يلتقي نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وحتى الآن لا لقاء مخططا مع ترامب.