قَــلـمـي🖊️ بـُنــدقــيــتـي
مكتب بيروت
نظرا” للتطورات الأمنية والميدانية خصوصا” في جنوب لبنان ترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم الأربعاء اجتماعاً امنياً في قصر بعبدا حضره قائد الجيش، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي، والمدير العام للأمن العام، المدير العام لأمن الدولة، المدير العام للدفاع المدني، مدير المخابرات، رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي ورئيس مكتب شؤون المعلومات في الأمن العام، ونائب مدير عام أمن الدولة.
خصص الاجتماع للبحث في الأوضاع الأمنية في الجنوب عموماً وفي منطقة النبطية خصوصاً حيث عرض القادة الأمنيون تقارير مفصّلة عن الوضع في المنطقة من مختلف جوانبه.
أمن الجنوب🛑
خلال الاجتماع أكد الرئيس عون على:” أن أي فراغ أمني في الجنوب يشكل ذريعة للاعتداءات ومساسًا بالسيادة الوطنية معتبراً ان الانتشار الأمني في النبطية متصل بالتزامات الدولة اللبنانية وموقعها التفاوضي في الملف مع” إسرائيل” باعتبار أن ضبط الأمن الداخلي يعزز الموقف اللبناني الرسمي كما تطرق إلى دور الجيش معتبراً انه العمود الفقري للاستقرار في المنطقة، وأن عمله يتناغم ويتكامل مع عمل الأجهزة الأمنية الأخرى، منوهاً بدوره في حماية البنى التحتية والطرقات الحيوية وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم.”
🛑التنسيق بين الأجهزة الأمنية
شدد الرئيس عون على:” أهمية الـتنسيق الدائم بين الأمن العام وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني لتفادي ازدواجية الجهد وتقاطع الصلاحيات مع اهمية التقييم الدوري للواقع الراهن، داعيا الأجهزة الأمنية إلى تحمّل مسؤولياتها، مؤكداً على أن أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الاسرائيلي، جزء لا يتجزأ من أمن لبنان الواحد.”
🛑حقوق العسكر
ختم الرئيس اجتماعه بالتأكيد على: “وقوفه الى جانب العسكريين وحقوقهم، المتقاعدون منهم ومن لا يزالون في الخدمة الفعلية لان التضحيات التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية لا تنحصر بزمان معيّن داعياً الى التوفيق قدر الامكان بين قدرات الدولة وامكاناتها من جهة، وبين حقوق العسكريين من جهة أخرى والعمل على تحقيق ما يمكن من المطالب، مع الحفاظ على التوازن المالي والخطوات التي تتخذها الحكومة لاستعادة النهوض المالي والاقتصادي.”


